تواصلت الاحتجاجات في مدينة درعا السورية لليوم الرابع على التوالي ضدَّ النظام السوري، على الرغم من استشهاد 7 برصاص قوات الأمن، بينهم صبيٌّ يبلغ من العمر 11 عامًا.

 

وتصاعدت هتافات أهل المدينة، الذين خرجوا بالآلاف مردِّدين شعارات منذ الجمعة الماضية تؤكد سقوط جدار الخوف عقب قيام قوات مكافحة الشغب باستخدام الرصاص الحي ضدَّ المتظاهرين السلميين، الذين ردُّوا على عنف الأمن السوري بإحراق مقر حزب البعث الحاكم ومكتب لشركة الاتصالات السورية "سرياتل" التي يمتلك جزءًا منها أحد أقارب الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وقالت وكالة (الأسوشيتد برس) إن طاقمها سُمح له بدخول المدينة بصحبة مسئولين حكوميين قاما بمنع الفريق من التصوير أو الاقتراب من المظاهرات، في الوقت الذي قام فيه الجيش السوري بوضع نقاط تفتيش حول المدينة، وأرسل ضباطًا بملابس مدنية إلى الأماكن الرئيسية بها، ومنع الفريق كذلك من الوصول إلى المنطقة القديمة بالمدينة التي تخضع لحصار وتشديدات أمنية من الجيش والشرطة.