أكد أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية التركي، أن العمليات العسكرية التي تشنُّها قوات الناتو على ليبيا خالفت الحقوق الدولية، ولم تتم بالشكل الكافي لهذه الحقوق.
وقال أوغلوا- في منتدى "العمل التركي- الأمريكي"-: إن بلاده تتابع الأحداث بسياسة متسقة ولازمة، مشيرًا إلى أن المنطقة تحتاج إلى تغيير، بشرط أن يكون في حدود الحقوق والديمقراطية والسلطة الجيدة.
وأضاف: "المخرج الآمن للمسألة الليبية تكمن في أن تتعامل السلطة الليبية والمجلس الوطني في بنغازي مع الأطراف الدولية لتخرج من هذه الأزمة، ويجب أن تتعامل بمسئولية نحو تأمين البنية التحتية للخروج من المأزق".
وشدَّد على أن تركيا تأسف على كلِّ قطرة دم ليبي تسقط، مشيرًا إلى أن تركيا بذلت كل جهودها بالأدوات الديمقراطية المعروفة وغير المعروفة من أجل حلِّ المسألة الليبية، لكن التاريخ سوف يؤيد ما قامت به تركيا من تصرفات تجاه ليبيا.