اهتمَّت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية بالتصريحات المتناقضة بين الحكومة البريطانية والجيش الذي يشارك في فرض الحظر الجوي على ليبيا، خاصةً بعد تصريحات وزيري الخارجية والدفاع البريطانيين اللذين أشارا إلى إمكانية وضع الديكتاتور القذافي على قائمة المستهدفين من الضربات الجوية والبحرية، في الوقت الذي زعم فيه رئيس الأركان البريطاني عدم وجود القذافي على قائمة المستهدفين.

 

وتحدثت الصحيفة عن رفض الثوار نزول قوات برية غربية على تراب ليبيا في الوقت الذي شجَّعوا فيه استمرار تنفيذ الضربات الصاروخية الجوية ضدَّ قوات القذافي.

 

فيما أشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى القصف الأمريكي والأوروبي المتواصل للقوات التابعة للديكتاتور الليبي معمر القذافي، وسط تقارير تتحدث عن انسحاب ميليشيا وجيش القذافي من مدينة بنغازي معقل الثوار وانتشارها في محيط مدينة أجدابيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى استمرار قتال ميليشيا وجيش القذافي للثوار الذين يحاولون التوجه من بنغازي صوب أجدابيا، على الرغم من سقوط عددٍ من الشهداء في صفوف الثوار؛ بسبب قصف الدبابات والمدفعية التابعة للقذافي.

 

وذكرت- نقلاً عن تقارير غير مؤكدة- أن القوات التابعة للقذافي تستخدم المواطنين كدروع بشرية أثناء محاولتها اقتحام مدينة مصراتة، على الرغم من القصف الذي تعرَّضت له قواته البرية من قِبَل قوات التحالف.

 

وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الانشقاقات التي حدثت بين الموالين للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، عقب قراره إقالة الحكومة وتكليفها بتسيير الأعمال.

 

وأشارت إلى انضمام قادة من الجيش ودبلوماسيين إلى صفوف المعارضة اليمنية التي تطالب بتغيير فوري للنظام الحالي وعلى رأسه صالح، مضيفةً أن وحدات من الدبابات والمركبات العسكرية التابعة للجيش اليمني انضمَّت للمعارضة وسط العاصمة صنعاء، في الوقت الذي طالبت فيه قبيلة صالح بتنحيه عن السلطة.