أعلنت مصادر حقوقية باليمن سقوط 47 شهيدًا منذ انطلاق ثورة التغيير المطالبة بإسقاط نظام علي عبد الله صالح، بالتزامن مع استمرار الانتهاكات الإجرامية بحق الثوار في ساحات المظاهرات في البلاد.

 

واستنكر شباب الثورة- في بيان لهم- موقف المجتمع الدولي المتخاذل إزاء جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري بصحبة ميليشيا البلطجة التابعة لصالح ونجله وأقاربه منذ أسابيع ضد المتظاهرين سلميًّا، المطالبين بحقوقهم المشروعة والعادلة.

 

وقالوا: "إننا شباب الثورة السلمية، المعتصمين بساحات التغيير وميادين الحرية في مختلف المدن اليمنية منذ قرابة الشهر, نعبِّر عن استنكارنا وإدانتنا لهذا الصمت المطبق، وخاصةً من الدول التي تدَّعي رعاية الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، كالولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي تجاه الجرائم التي حصدت عشرات القتلى وآلاف الجرحى والمعتقلين".

 

واستغرب الثوار تصريحات السفير الأمريكي بصنعاء؛ التي اعتبرها نظام السفاح صالح بمثابة ضوء أخضر لارتكاب مجزرة بشعة فجر السبت 12 مارس، والتي استخدم فيها الرصاص الحي وقنابل الغازات السامَّة المحرمة دوليًّا.

 

وأكدوا أن تلك التصريحات للسفير الأمريكي التي شدد فيها على الحوار والتفاوض، معتبرًا أن سقوط نظام الطاغية صالح الأسري والفاسد ليس حلاًّ- لم نلمس تشددًا وقلقًا شبيهًا لها إزاء الجرائم المرتكبة ضد شباب عزل يعبرون عن مطالبهم سلميًّا ودستوريًّا، وتستخدم ضدهم قنابل أمريكية الصنع قدمت كدعم للقوات الخاصة والأمن المركزي تحت عنوان "محاربة الإرهاب".

 

وشدَّدوا على أنهم كشباب للثورة السلمية في اليمن يرفضون لأي حوار لا يفضي إلى تحقيق مطلبنا الرئيسي بإسقاط النظام ومحاكمته وإعادة سلطة الشعب التي سلبها الرئيس صالح وأسرته منذ 33عامًا.