استشهد مواطن يمني وأصيب عشرات آخرون في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، إثر هجوم قوات الأمن اليمنية على آلاف الشباب المعتصمين؛ للمطالبة بإسقاط الرئيس علي عبد الله صالح.
واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع وغاز الأعصاب المحرَّم دوليًّا في تفريق المتظاهرين، كما حشدت عددًا ضخمًا من البلطجية التابعين للحزب الحاكم شاركوا الأمن في الاعتداء على المتظاهرين.
وردَّد المعتصمون أثناء الهجوم عليهم هتافات، بينها: "يا للعار يا للعار.. سلمية تضرب بالنار"، و"يا لله يا لله.. يسقط علي عبد الله".
وناشدت اللجنة الطبية بالساحة جموع اليمنيين تقديم المساعدات الطبية؛ نظرًا لكثرة المصابين بالرصاص الحي وقنابل الأعصاب التي تؤدي إلى اختناق وشلل شبه تام.
وأثارت اعتداءات الأمن الشعب اليمني الذي توافدت حشودٌ كبيرةٌ منه من مختلف المناطق المجاورة لساحة التغيير؛ تضامنًا مع شباب المعتصمين.
وفي مدينة "تعز" أصيب 5 متظاهرين اليوم في مواجهة مع البلطجية في منطقة المعافر؛ التي سيطر المحتجون على المبنى الإداري فيها أمس، كما تجمَّع عدد كبير من المعتصمين في ساحة الحرية، مردِّدين شعاراتٍ ضد النظام؛ حيث فشلت محاولات المسئولين في المدينة في إقناع الداعين للاعتصام بالتراجع عن قرارهم.
وفي عدن تجدَّدت المظاهرات اليوم، على خلفية ما جرى أمس في دار سعد؛ حيث قُتل اثنان من المتظاهرين، وأصيب 11، بينهم حالة موت سريري، وتسود حالة من التوتر تنذر بمواجهات مع قوى الأمن.
وكانت جموع غاضبة قد هاجمت السبت مركزًا للشرطة في منطقة دار سعد، وأحرقت 3 سيارات، واستولت على محتويات المركز.
وفي حضرموت خرجت مظاهرات تندِّد بمقتل وإصابة عدد من الطلبة والمتظاهرين في المدينة برصاص قوى الأمن.