واصل الشعب التركي دعمه للثورة المصرية الباسلة؛ حيث خرج عشرات الآلاف من الأتراك في أنقرة أمام القنصلية المصرية والسفارة المصرية في إسطنبول، وكذلك أمام مسجد الفاتح؛ للتضامن مع الشعب المصري والمطالبة برحيل مبارك.

 

وهتف جميع المتظاهرين بالتكبير والتهليل في كل الوقفات والمظاهرات ضد الظلم ومبارك، الذي وصفوه بالديكتاتور، وأكد بولنت يلدرم، رئيس وقف المساعدات الإنسانية، أن ما حدث نتيجة 50 سنةً من الظلم في مصر وصل حده إلى فلسطين، وأنه لن يستطع أحد أن يقف أمام إرادة الشعب المصري، فيما تحدَّث د. سعد الكتاتني، عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة عبر الهاتف للمتظاهرين.

 

وخرجت أيضًا مظاهرات التأييد لثورة مصر في ميدان "تقسيم" تؤكد أن الشعب المصري ليس وحده، فيما أقام جناح الشباب في حزب "السعادة" مظاهرة تأييد كبيرة للثورة في مدينة قونية.
وأكدت المؤسسات الحقوقية التركية أن بقاء نظام مبارك باطلٌ، ويجب اجتثاثه لأنه أخذ شرعيته بقانون الطوارئ وظلم الناس.

 

وتضامن الشباب التركي مع الثورة بتغيير صورهم في موقعي "فيس بوك" و"توتير" إلى علم مصر والإمام الشهيد حسن البنا، والشباب المتظاهرين، كما أسَّسوا صفحات التأييد للثورة، وكذلك على "فيس بوك".

 

وأشاد الإعلام التركي بما أقامه الشباب المصري من لجان شعبية لحماية الممتلكات العامة وتنظيم الحياة العامة، فيما تناولت الكثير من المواقع الإعلامية والإخبارية دور الإخوان المسلمين في إدارة الأزمة وما فعلته من دور كبير في تلك اللجان الشعبية، وعقدت عدة مراكز ندوات عن مستقبل الجماعة في الأعوام القادمة بعد تلك الأحداث.

 

وحظيت جماعة الإخوان المسلمين بالنصيب الأكبر من الاهتمام الإعلامي، وترقُّب دورها بشكل واضح في كتابات الكتَّاب والسياسيين، سواء ضدها أو لها.

 

 الصورة غير متاحة  الصورة غير متاحة