قال وزير العدل التونسي الأزهر القروي الشابي إن تونس قدمت طلبًا إلى الشرطة الدولية (الإنتربول) للمساعدة على اعتقال الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وأسرته؛ حتى يمكن محاكمتهم لاتهامات بالسرقة وبارتكاب مخالفات متعلقة بالعملة.

 

وقالت الإنتربول- التي تتخذ من باريس مقرًّا لها- إنها أصدرت إنذارًا دوليًّا لتحديد مكان بن علي وستة من أقاربه واعتقالهم.

 

وفي تونس قال وزير العدل إن الحكومة المؤقتة التي جاءت للسلطة بعد الانتفاضة تريد تقديم بن علي وزوجته ليلي الطرابلسي وأفراد أسرته الآخرين الذين فرُّوا من البلاد؛ إلى العدالة.

 

وقال الشابي إن تونس طلبت من الإنتربول إيجاد من فرُّوا، ومن بينهم الرئيس وزوجته؛ حتى تتم محاكمتهم في تونس.

 

وأضافت الإنتربول أنها بموجب هذا الإنذار طلبت من الدول الأعضاء تحديد مكان المشتبه بهم واعتقالهم مؤقتًا لحين ترحيلهم إلى تونس.

 

واحتشد المئات من المحتجِّين خارج مقر إقامة رئيس الوزراء المؤقت محمد الغنوشي، مطالبين بإقصاء جميع حلفاء بن علي السابقين، ومن بينهم الغنوشي عن الحكومة.

 

وقال شهود عيان إن مئات المتظاهرين- وأغلبهم من الشباب- تجمعوا وردَّدوا عبارات تدعو إلى إسقاط الحكومة أمس الأربعاء، مشيرين إلى أن قوات الشرطة أطلقت الغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين.