- سعادة التونسيين بانتفاضتهم لم تكتمل

- أردوغان يرفض نتائج تحقيق لجنة "توركيل"

- اتهام رئيس الوزراء العراقي بمخالفة القانون

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بتسريبات فضائية "الجزيرة" القطرية، التي كشفت عن قيام سلطة رام الله بتقديم تنازلات كبيرة للكيان الصهيوني خلال المفاوضات التي جرت في السنوات الأخيرة.

 

وتحدثت الصحف عن عدم اكتمال سعادة الشعب التونسي بانتفاضته ضد حكم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، في ظل استمرار تقلُّد كوادر نظامه المناصب العليا بالحكومة الانتقالية، وسط مخاوف من قيام الميليشيا التابعة له بزعزعة الاستقرار بالبلاد.

 

وأشارت صحف العدو إلى وجود ترتيبات حالية لإرسال منظمات إغاثة دولية أسطولين لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة خلال فصل الربيع المقبل.

 

فضائح عباس

واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالوثائق التي كشفت عنها قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية وتشير إلى قيام السلطة الفلسطينية في رام الله بالتفاوض مع الكيان الصهيوني للتنازل عن أراضٍ محتلة لصالح الكيان.

 

وقالت الصحيفة إن لديها 1600 وثيقة ستقوم بنشرها خلال الأيام المقبلة تتعلق بالتنسيق الأمني بين سلطة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس والكيان الصهيوني، وتنازل السلطة عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين والخطة التي وضعتها الاستخبارات البريطانية للتخلص من حركة المقاومة الإسلامية حماس في الأراضي المحتلة.

 

وأضافت أن الوثائق تكشف عن علم سلطة رام الله المسبق بخطة الكيان لتنفيذ عملية عسكرية على قطاع غزة في عامي 2008م و2009م، فضلاً عن وجود خطة وتفاهم لترحيل عرب 48 إلى الدولة الفلسطينية المرتقبة.

 

من جانبها علَّقت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية على تسريبات فضائية "الجزيرة" بأن تنازلات سلطة رام الكبيرة لصالح الكيان الصهيوني- بما في ذلك أجزاء كبيرة من القدس المحتلة- لم تكفِ لإنجاح مفاوضات "أنا بوليس" التي جرت برعاية الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن في عهد رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت.

 

واعتبرت الصحيفة أن التسريبات من شأنها أن تفشل وتقضي على مفاوضات السلام بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني، وتقوِّي من موقف الفصائل الفلسطينية الرافضة للتفاوض مع الصهاينة.

 

انتفاضة تونس

واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالتطورات التي تجري حاليًّا في تونس، وسط حالة من عدم اليقين حول مستقبل البلاد بعد هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، في الوقت الذي ما زالت فيه أعمدة نظامه السابق تسيطر على البلاد.

 

وأشارت الصحيفة إلى المظاهرات والاحتجاجات المستمرة بتونس، التي تطالب بطرد جميع أعمدة النظام السابق من الحكومة الانتقالية لتكتمل فرحة الشعب التونسي بالتخلص من جميع كوادر النظام السابق.

 

وقالت الصحيفة إن ما يزيد من قلق الشعب التونسي هو ضعف المعارضة وانقسامها في الوقت الذي يخشى فيه الجميع من محاولة الميليشيا التابعة للرئيس المخلوع خلقَ المشكلات للقضاء على مكاسب الانتفاضة.

 

أردوغان والكيان

وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية تصريحات رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، التي أعلن فيها رفضه نتائج تحقيق لجنة توركيل الصهيونية التي اعتبرت أن الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية لغزة في مايو الماضي- الذي أسفر عن استشهاد 9 أتراك أثناء محاولتهم فك الحصار الصهيوني على غزة- موافق للقانون الدولي، مدعيًا أن الكيان أطلق الرصاص الحي دفاعًا عن النفس.

 

وقال أردوغان إن نتائج التحقيق- الذي أكد حق الكيان في حصار غزة برًّا وبحرًا وجوًّا- لا يمثل له أية قيمة أو مصداقية.

 

سلطوية المالكي

وتحدثت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية عن لواء بغداد؛ الذي يدير معسكر الشرف في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، بجانب مكتب مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي احتدم فيه الجدل حول مصير الحكومة العراقية الجديدة التي يخشى العراقيون منها، مع استعداد الاحتلال الأمريكي للانسحاب من العراق نهاية العام الجاري.

 

وقالت الصحيفة- نقلاً عند دبلوماسيين- إن لواء بغداد الذي أنشئ عام 2008م ويعمل بأوامر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يحتجز مئات العراقيين في سجون سرية لمدة تصل إلى عامين دون أن يتمكنوا من الاتصال بعائلاتهم أو محامين عنهم ويتعرضون خلال فترة اعتقالهم لألوان شتى من التعذيب.

 

علامات استفهام

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات منى مكرم عبيد، كريمة المناضل المصري مكرم عبيد، التي شكَّكت خلالها في بيان وزارة الداخلية المصرية الذي أحال مسئولية تفجير الاسكندرية إلى تنظيم الجيش الإسلامي في فلسطين.

 

وأضافت أن وزارة الداخلية اتهمت الجيش الإسلامي؛ للتخفيف من الضغوط التي فرضت عليها بعد وقوع التفجير وإظهار أنهم يفعلون شيئًا، مؤكدةً أنها غير مقتنعة، ولكنها ستشجِّع أي خطوة للكشف عن مرتكبي الجريمة، على حدِّ تعبيرها.

 

صحف العدو

وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية تصريحات أحد قادة البحرية الإيرانية لوكالة "فارس" الإيرانية التي تحدث فيها عن سعي بلاده لإرسال سفن حربية وغواصات إلى البحرين الأحمر والمتوسط، في إطار عملية تدريب تستمر لمدة عام.

 

وقالت الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كانت مصر ستسمح بمرور هذه السفن والغواصات عبر قناة السويس أم لا، في الوقت الذي لم يتم الكشف فيه عن عدد السفن والغواصات التي ستشارك في التدريبات.

 

أمريكا والكيان

وأوردت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية تسريبات قناة "الجزيرة" الفضائية التي كشفت عن نية الولايات المتحدة البقاءَ لمدة طويلة في العراق بقواتها لحماية الكيان من جهة الشرق.

 

وقالت الصحيفة إن وفد التفاوض الفلسطيني والصهيوني وكونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة- التي شاركت في المفاوضات- اتفقوا جميعًا على رأي واحد، وهو الخوف من تسرُّب ما يجري في المفاوضات إلى وسائل الإعلام.

 

حصار غزة

واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بتصريح إحدى نشطاء حركة "غزة الحرة"؛ التي أكدت أن النشطاء الدوليين- بمن فيهم هيئة الإغاثة الإنسانية التركية- سينظمون أسطولين كبيرين في أبريل ومايو القادمين لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

 

وأشارت إلى أن الإعلان الرسمي عن القافلتين سيكون خلال هذا الأسبوع، وسينضم عدد أكبر من النشطاء إلى الأسطولين، فضلاً عن مشاركة رياضيين وسياسيين في محاولة منهم لكسر حصار غزة، وردًّا على تقرير لجنة "توركيل" الصهيونية، التي أعطت للكيان للصهاينة الحق في إطلاق النار على نشطاء سفن أسطول الحرية لغزة في مايو الماضي.