قالت هيئة علماء المسلمين إن الحكومة الحالية على علمٍ تام بمَن يقوم بجرائم التفجير التي تطال العراقيين خلال تجمعاتهم في المناسبات الدينية، ولكنها تتستر على الفاعلين، وتتواطأ معهم في كثيرٍ من الأحيان.

 

وقالت الهيئة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه، حول التفجيرين اللذَيْن طالا مدينة كربلاء وأسفرا عن مقتل وإصابة 200 شخص-: إن الشعب العراقي يعرف مَن يقوم بهذه الجرائم بعد أن انكشف المستور.

 

وأشارت إلى أن الحكومة الحالية غطت على المجرمين الذين هربوا من معتقلاتٍ في البصرة وتم تسفيرهم إلى إيران؛ بزعم أنهم من تنظيم القاعدة، بينما تؤكد كل الأخبار أنهم من الميليشيات المتورطة في القيام بتفجيرات ضد مدنيين وسرقاتٍ لمحال الذهب، وأن مسئولاً مهمًّا في الحكومة الحالية يقف وراء اللعبة كلها.

 

وأكدت أن هناك تنسيقًا واضحًا في الجرائم التي تطال أبناء العراق، وأنها تأتي في هذه الفترة لتبرير ما أعلن عنه من التعاقد مع الشركات الأمنية الإيرانية للعمل في العراق، معربةً عن خشيتها من أن يشهد البلد المزيد منها في الأيام المقبلة لا سيما في المناسبات الدينية التي تجمع الناس.

 

وأهابت الهيئة بالشعب أن يتجنبوا التجمعات ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، ليفوتوا على المجرمين القتلة فرصة النيل منهم، واستغلال دمائهم البريئة لأهدافٍ لا تقل إجرامًا وبشاعةً عن استهدافهم.