أبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية مشاركة أعضاء حركة النهضة الإسلامية في تونس بالاحتجاجات، التي تطالب بمنع أعمدة النظام السابق من المشاركة في الحكومة الانتقالية، التي ستمهِّد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بالبلاد، بعد هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، على خلفية الثورة الشعبية التي أطاحت به.

 

وتحدث أعضاء من حركة النهضة إلى الصحيفة، أكدوا فيها سعيهم إلى تحقيق الديمقراطية في تونس، وإسقاط النظام الديكتاتوري، وحل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي تزعمه الرئيس التونسي المخلوع.

 

وقال أعضاء حركة النهضة المشاركون في الاحتجاجات، إنهم دعاة حرية لتونس بعد عقود من القمع غُيِّبوا خلالها خلف السجون، في ظل النظام التونسي السابق الذي يحاول تقويض الثورة.

 

وأضافوا أنهم يحترمون الآخرين يهودًا كانوا أو مسيحيين، ويؤكدون حرية المرأة، وعدم رفض السياحة التي توفِّر وظائف للتونسيين.

 

وقالت الصحيفة إن أعضاء حزب التجمع الدستوري الديمقراطي ما زالوا يسيطرون على أجهزة الدولة، ومن الصعب الحديث عن الثورة داخل مؤسسات الدولة؛ خوفًا على حياة المواطنين.

 

وفي سياق متصل، تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال مشاركته في مؤتمر القمة الاقتصادية العربية التي حذَّر فيها من تنامي روح الغضب والإحباط التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بين الشعوب العربية، مضيفًا أن ما حدث في تونس ليس بعيدًا