- الأمم المتحدة ترسل قوات إضافية إلى ساحل العاج
- الكيان يحارب حقوق الإنسان ويتبرأ من شهداء الحرية
- أمريكا تمنع التصويت على عدم شرعية المغتصبات
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بوقوف سويسرا بجانب الشعبَيْن التونسي والعاجي اللذَيْن أطاحا برئيسيهما عبر ثورة شعبية في تونس وعبر الانتخابات في ساحل العاج؛ وذلك بتجميد أرصدة الرئيس التونسي المخلوع ورئيس ساحل العاج غير الشرعي وأقاربهما.
وتحدثت الصحف عن حظر بريطانيا دخول القس المتطرف الأمريكي تيري جونز إليها، بعد إعلانه نيته المشاركة في مظاهراتٍ تنظمها جماعات يمينية متطرفة بريطانية ضد الوجود الإسلامي وبناء المساجد بالمملكة.
وأبرزت صحف الكيان الصهيوني وقوف الولايات المتحدة ضد اقتراح لبناني بإدانة البناء بالمغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، واعتبار أن البناء بهما مخالفة للقانون الدولي.
بن علي وجباجبو
وتحدثت صحيفة (الفاينانشال تايمز) البريطانية عن القرار الذي اتخذته الحكومة السويسرية أمس بتجميد الأصول المالية وغيرها للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، والرئيس غير الشرعي لساحل العاج لوران جباجبو وأقاربهما.
وقالت الصحيفة إن قرار الحكومة السويسرية جاء بناءً على طلب قانوني من هيئات دولية وجماعات تونسية في سويسرا، طالبت بتجميد الأصول المالية وغيرها لـ"بن علي" وأقاربه؛ لمنعهم من التصرف في أموالهم المشكوك في مصادرها.
واعتبرت أن قرارات الحكومة السويسرية خطوة مهمة لتحسين صورة سويسرا التي تسببت في كثيرٍ من الأحيان في ضياع أموال شعوب؛ بسبب إصرارها في الماضي على الحصول على طلب مباشر من حكومات أجنبية بعينها قبل الشروع في تجميد الحسابات المصرفية لأشخاص مشبوهين.
ومن المقرر أن يستمر فرض التجميد على أصول بن علي وجباجبو وأقاربهما لمدة ثلاث سنوات؛ لإتاحة الفرصة أمام المنظمات والهيئات لإقامة دعاوى قضائية، من شأنها أن تحدد مصير هذه الأصول المجمدة.
ساحل العاج
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالقرار الذي اتخذه مجلس الأمن بالإجماع، لإرسال 2000 جندي إضافي من قوات حفظ السلام إلى ساحل العاج؛ لينضموا بذلك إلى القوة الموجودة هناك، وقوامها 9 آلاف جندي؛ من أجل توفير مزيدٍ من الأمن لمسئولي الأمم المتحدة وللرئيس العاجي الشرعي الحسن واتارا المحاصر في أحد فنادق البلاد بقوة من قوات حفظ السلام؛ لحمايته من ميليشيا الرئيس الخاسر في الانتخابات الرئاسية الماضية لوران جباجبو الرافض التخلي عن السلطة.
وأضافت الصحيفة أن القوة الإضافية الجديدة سيتم إرسالها ونشرها في ساحل العاج بحلول يونيو المقبل، خاصةً بعدما أعلن وسطاء الأزمة عدم موافقة الرئيس العاجي المنتهية ولايته التنازل طوعًا عن السلطة.
الكيان وحقوق الإنسان
وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى المضايقات التي تتعرض لها جماعات حقوق الإنسان في الكيان، خاصةً بعد مجزرة الرصاص المصبوب الصهيونية على غزة نهاية عام 2008م.
وتحدثت الصحيفة عن المذكرة التي قدَّمها 79 من أساتذة القانون بالكيان إلى رئيس الكنيست الصهيوني، يرفضون فيها عمل اللجنة التي صوَّت لإنشائها الكنيست الصهيوني قبل أسابيع؛ للتحقيق في المصادر المالية لجماعات حقوق الإنسان التي تعمل على تقويض الكيان، وأغلبها جماعات يسارية وعربية.
أمريكا بالعراق
وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن الولايات المتحدة لا تمانع في البقاء بالعراق، بعد الموعد المقرر لانسحابها نهاية العام الجاري، مشيرةً إلى انتظار إدارة أوباما أي طلب من الحكومة العراقية؛ لإبقاء عددٍ من قواتها هناك.
وتحدثت الصحيفة عن خشية الإدارة الأمريكية من عودة الزعيم العراقي الشيعي الشاب مقتدى الصدر إلى العراق، وتحذيره من بقاء الاحتلال الأمريكي بعد عام 2011م، مشيرةً إلى أن وجوده قد يحول دون طلب الحكومة العراقية من الولايات المتحدة الإبقاء على قوات للاحتلال هناك بعد موعد الانسحاب.
وزعمت الصحيفة أن السنة والأكراد يرغبون في إبقاء قوات الاحتلال بالعراق بعد الموعد المقرر للانسحاب؛ حفاظًا على الاستقرار، ولمنع الشيعة من السيطرة على البلاد كلها.
بريطانيا والتطرف
وأبرزت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية القرار الذي اتخذته وزارة الداخلية البريطانية بمنع القس الأمريكي المتطرف تيري جونز، الذي هدد بحرق نسخ من المصحف، من دخول المملكة.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الحكومة البريطانية بمنع جونز من دخول المملكة جاء عقب توجيه جماعتين بريطانيتين متطرفتين الدعوة لجونز؛ للمشاركة في مظاهرات تنظمهما الجماعتين ضد الوجود الإسلامي بالمملكة وبناء المساجد هناك خلال شهر فبراير المقبل.
وقالت الصحيفة إن الداخلية البريطانية أبلغت الولايات المتحدة بقرارها؛ حفاظًا على الاستقرار بالمملكة التي ستشهد خلال الأسبوعين الأول والثاني من فبراير المقبل مظاهرات تهاجم الإسلام وبناء المساجد، تنظمها جماعتا (رابطة الدفاع الإنجليزية، إنجلترا لنا).
صحف العدو
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية- نقلاً عن مصدر مقرب من لجنة التحقيق الصهيونية في جريمة الاعتداء على أسطول الحرية لغزة الذي حاول كسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع في مايو الماضي- إن اللجنة تتجه لإعلان براءة الكيان من انتهاك القانون الدولي بعد قتله 9 من النشطاء الدوليين في المياه الدولية.
وقالت الصحيفة إن تقرير اللجنة من المقرر أن يتم الكشف عنه يوم الإثنين المقبل، ولن يوجه التقرير أية اتهامات للكيان بانتهاك القانون، معتبرًا أن ما حدث على متن سفينة ماري مرمرة التركية التي استشهد على متنها 9 نشطاء أتراك؛ كان دفاعًا عن النفس من قبل الصهاينة.
أمريكا والصهاينة
وذكرت وكالة (إسرائيل ناشونال نيوز) الصهيونية أن الولايات المتحدة منعت مجلس الأمن الدولي من التصويت على مقترح قدمته لبنان نيابة عن الدول العربية، يعتبر المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين غير شرعية.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة عارضت بشدة نقل المناقشات إلى مجلس الأمن والتصويت، على اعتبار أن الكيان خالف القانون الدولي الذي يحظر البناء على الأراضي المحتلة.