اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق أجهزة الحكومة الحالية بالوقوف وراء التفجير الذي شهدته أمس مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وذهب ضحيته أكثر من (220) مواطن عراقي بين قتيل وجريح.

 

وحملت الهيئة- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين)- الحكومة الحالية، المسئولية الكاملة عن الجريمة التي أزهقت أرواح أبرياء وأسالت دماء محرمة، مؤكدةً أنها لا تستبعد أن تكون العملية مدبرةً من قِبل أطراف في الأجهزة الحكومية لها مصلحة في تدبير مثل هذه العمليات، أو التغاضي عن توفير الحماية لهؤلاء الضحايا.

 

وأكدت أن دماء الشعب العراقي ستبقى مستباحةً طالما بقي الاحتلال الغاشم وحكوماته العميلة، موضحةً أن الحل ليس في دفع أبنائهم للانخراط في الأجهزة الحكومية، بل في الثورة عليها، وعلى ظلمها لهذا الشعب الجريح الذي بلغ حدًّا لا يطاق.

 

وأوضحت أن الحدث تقشعر له الأبدان؛ حيث وقع تفجير عند الحاجز الأمني الأول لمركز تطوع وسط مدينة تكريت، وأسفر عن مقتل نحو (70) مواطنًا، وأصاب أكثر من (150) آخرين بجروح مختلفة، مشيرةً إلى أن وزارة الداخلية الحالية زعمت كعادتها أن شخصًا يرتدي حزامًا ناسفًا فجَّر نفسه وسط الحشود التي جاءت إلى المركز المذكور.