أكد الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك وجود دور صهيوني وأمريكي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005م بناءً على التصريحات والتسريبات الصحفية التي تخرج على لسان أمريكيين وصهاينة.
وقال فيسك- في تحليل بصحيفة (الإندبندنت) البريطانية، اليوم-: إن أول من كشف عن تسليم المدعي العام في محكمة الحريري التابعة للأمم المتحدة لائحة الاتهام إلى المحكمة هي مجلة (دير شبيجل) الألمانية، التي تأخذ في كثير من الأحيان رواياتها عن مصادر صهيونية تلتها في ذلك صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية التي غالبًا ما تأخذ أخبارها من مصادر صهيونية أيضًا، وذلك بعد أن نشرت إحدى الصحف الصهيونية خبرًا تحدث عن أن المدعي العام في محكمة الحريري اتهم الشهيد عماد مغنية، المسئول العسكري لحزب الله الذي اغتيل عام 2008م في دمشق، بالمسئولية عن مقتل الحريري.
وأضاف أن حزب الله اعتبر الكشف عن شبكات تجسس لبنانية لصالح الكيان الصهيوني تعمل في مجال الاتصالات دليلاً على أن الكيان تدخَّل للعبث في المكالمات الهاتفية؛ في محاولةٍ منه لتوريط الحزب في اغتيال الحريري.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية مصمِّمةٌ على دعم المحكمة الدولية المسئولة عن التحقيق في قضية اغتيال الحريري، ووصفها بأنها تتمتع بالمصداقية على خلاف الاعتقاد السائد بين اللبنانيين؛ الذين لم يعودوا يعتقدون بمصداقية المحكمة، خاصةً بعد الكشف عن شهود الزور وفساد سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني المكلَّف بتشكيل حكومة جديدة، الذي اتَّهم- دون أدلة- في تسجيل تمَّ الكشف عنه سوريا بالمسئولية عن اغتيال والده.