شكَّكت منظمة مواطني العالم الدولية التابعة للبعثات الدولية لمراقبة الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، في نزاهة الاستفتاء، ورصدت خروقات صاحبت عملية الاقتراع، تمثَّلت في حملة الدعاية للانفصال المتزامنة مع عمليات الاقتراع بمركز جون قرنق في جوبا.
وقالت المنظمة في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن هناك خروقاتٍ صاحبت العملية بمناطق الجنوب بعد أن وقفت على التهديد الذي مُورس على الناخبين لاختيار الانفصال، وقيام بعض موظفي الاقتراع بوضع "إصبع" الناخب في خيار الانفصال، وأشارت المنظمة إلى الصعوبات التي واجهتها ومَنْعِها من الحصول على المعلومات الأساسية ومعاينة الكشوفات.
وقالت رئيسة بعثة منظمة مواطني العالم تينا كاناتولا: لاحظنا أن رجلين من كندا قاما بحملة موجهة لخيار الانفصال، وقدَّمَا عرضًا في حدود عشر دقائق، وفي مركزي 00902 و0101 B لاحظنا أن مراقبًا وضع إصبع ناخبة في خيار الانفصال، وفي جوبا بمركز رقم 0902011 D لاحظنا بعض التهديدات.