- (النيويورك تايمز): الشعوب العربية تتطلع إلى تجربة تونس
- (الواشنطن بوست): نموذج تونس درس للحكومات الاستبدادية
- (الواشنطن تايمز): ما حدث بتونس له توابع بالشرق الأوسط
- (اللوس أنجليس تايمز) ترشِّح 3 دول عربية لتكرار التجربة
- (الكريستيان ساينس مونيتور): تونس بداية التغيير في المنطقة
- (الوول ستريت جورنال) ترصد الإشادة بثورة الشعب التونسي
- (الجارديان): الشعب التونسي أسقط بيده النظام القمعي
- (الإندبندنت): تونس بوابة التغيير للأنظمة العربية
- (الديلي تليجراف): سلطة الشعب تنتصر على الديكتاتور القمعي
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم، الصادرة اليوم، هروب الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، وتوجهه إلى المملكة العربية السعودية، بعد الثورة الشعبية العارمة التي امتدت إلى جميع المدن التونسية؛ احتجاجًا على الفساد والاستبداد والبطالة وارتفاع الأسعار، محذرة من أن النموذج التونسي من الممكن أن يحدث في دول عربية أخرى، يشبه وضعها الأوضاع في تونس بعد خذلان الولايات المتحدة للرئيس التونسي، ورفض مساندته بعد ثورة الشعب ضده.
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بانتفاضة الشعب التونسي ضد حكم الرئيس زين العابدين بن علي الذي هرب من البلاد، وتوجه إلى المملكة العربية السعودية بعد أسابيع من الاحتجاجات التي تصاعدت في أنحاء البلاد كافة، مطالبة بخفض أسعار المواد الغذائية والقضاء على البطالة ومحاربة الفساد، إلى أن وصلت للمطالبة برحيل بن علي وعائلته.
وقالت الصحيفة إن ما حدث في تونس فتح نقاشًا واسعًا في العالم العربي حول إمكانية استخدام النموذج التونسي لإسقاط الأنظمة العربية المستبدة القابضة على السلطة، من خلال تزوير الانتخابات والتضييق على الحريات العامة.
وأضافت أن صفحات موقع الـ(فيس بوك) الاجتماعي امتلأت بشعارات كتب عليها "بن علي إلى الخارج" و"الغنوشي إلى الخارج"، في إشارة إلى رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي الذي تولَّى زمام الأمور في البلاد بخطاب من الرئيس التونسي المخلوع.
(الواشنطن بوست)
واعتبرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن ما حدث في تونس جاء نتيجة تراكم عدة عوامل، أهمها الحرمان الاقتصادي والفساد الرسمي والإحباط السياسي.
وأشارت إلى أن ما حدث في تونس تردد صداه في مصر والجزائر والأردن التي شهدت مظاهرات واحتجاجات؛ ولكن بشكل أصغر ضد الحكومات الاستبدادية التي تحكم دون انتخابات ديمقراطية.
وتحدثت الصحيفة عن الرد الفعل الأمريكي الذي جاء على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون اللذين رحبا بخيار الشعب، على الرغم من أن النظام التونسي كان من أهم حلفاء الولايات المتحدة.
(الواشنطن تايمز)
وأكدت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن إسقاط حكم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي جاء نتيجة تضافر قوى الشعب التونسي جميعها بمختلف طبقاته، والتفافها حول هدف واحد، وهو إسقاط الرئيس الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد.

وقالت الصحيفة إن ما حدث في تونس تردد صداه في جميع أنحاء العالم والعالم العربي بشكل خاص، بعد الرسالة التي بعثت بها ثورة تونس التي أكدت أن الأنظمة القمعية رغم قوتها لا تستطيع الصمود أمام الغضب الشعبي العارم.
(لوس أنجليس تايمز)
وقالت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية إن ثورة الشعب التونسي التي حرَّكتها البطالة والفساد وانسداد أفق الحرية أطاحت بواحد من الرؤساء العرب الأكثر بقاءً في السلطة الذي اضطر إلى الفرار من البلاد بعد 23 عامًا في الحكم.
ووصفت الصحيفة ثورة تونس بأنها المرة الأولى في تاريخ العالم العربي الحديث التي يتم فيها الإطاحة بزعيم مستبد عبر ثورة شعبية عارمة، دون تدخل خارجي أو انتصار لحزب سياسي منافس لحزب الرئيس الحاكم.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما حدث في تونس سيكون له صدى عارم وتأثير على قادة الدول العربية، خاصة في مصر والأردن والسعودية؛ حيث الإحباط من تقييد الحريات المدنية وانتشار البطالة.
تحذير الحكام العرب
وأبرزت (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي حذرت الحكام العرب من التمادي في غض الطرف عن إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في بلدانهم، وذلك قبل ساعات من هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد الثورة الشعبية التي طالبت بخروجه.
وقالت الصحيفة إن العديد من الخبراء توقع أن تكون تصريحات كلينتون موجهة للنظام المصري الحليف القوي للولايات المتحدة الموجود في الحكم منذ 30 عامًا، والذي لم يعلن بعد عن موقفه من الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي يتوقع كثيرون أن يترشح فيها نجله جمال مبارك إذا لم يرشح مبارك نفسه.
وأشارت الصحيفة إلى المظاهرة التي نظَّمها عدد من النشطاء المصريين أمام السفارة التونسية في القاهرة، محتفين بالنموذج التونسي، آملين في تكرار نموذج تونس في مصر.
وأضافت أن العلم التونسي انتشر فجأة على الصفحات العربية في موقع الـ(فيس بوك) والمدونات؛ تعبيرًا عن سعادة العرب بما تحقق في تونس.
نجاح الثورة الشعبية
![]() |
وقالت الصحيفة إن عددًا من المصريين تجمع أمام السفارة التونسية في القاهرة عقب هروب الرئيس التونسي؛ احتفالاً بنجاح الثورة الشعبية التونسية، مطالبة الأنظمة العربية المستبدة بالاستفادة من الدرس.
وأضافت أن الولايات المتحدة سارعت بتأييد الثورة الشعبية التونسية، في بيان على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بعد ساعات من تصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية في قطر، حذَّرت فيها الأنظمة بالعالم الإسلامي من خطورة استمرار قمعهم للحريات.
(الجارديان)
واعتبرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن فرار الرئيس التونسي من البلاد جاء انتصارًا لإرادة الشعب الذي انتفض لأسابيع قليلة ضد واحد من أكبر الأنظمة القمعية في العالم العربي.
وقالت الصحيفة إن الرئيس التونسي هرب إلى المملكة العربية السعودية بعد يوم غير طبيعي بدأ بإعلان حالة الطوارئ، وإجلاء السياح الأجانب، عقب المظاهرات الحاشدة التي نظمها التونسيون في عدد من المدن، بما فيها العاصمة التونسية.
وأضافت أن ما حدث في تونس أحدث زلزالاً سياسيًّا للأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسط مخاوف من التونسيين الذين يخشون من عودة الرئيس التونسي قبل إجراء انتخابات جديدة بالبلاد.
(الإندبندنت)
وحذَّرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية النظام المصري الذي اعتبرته الصحيفة أكثر الأنظمة في المنطقة شبيهة بالنظام التونسي، موضحة أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وغيره من حكام العالم العربي، اعتمد على بقائه في السلطة عن طريق تقديم نفسه للغرب، باعتباره معارضًا للنظام الإسلامي الأصولي؛ ما ساهم في فوزه بالدعم الغربي طول فترة بقائه في السلطة.
وأضافت الصحيفة أن ما حدث في تونس قد يحدث في الأردن والجزائر ومصر والكويت، وجميعهم يشهد حاليًّا اضطرابات سياسية، وسط ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة.
(ديلي تليجراف)
واعتبرت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية أن هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من البلاد بعد المظاهرات الحاشدة التي اشتركت فيها جميع شرائح الشعب التونسي؛ رسالة إلى الأنظمة العربية المستبدة التي تعتمد على الولايات المتحدة، للبقاء في الحكم على حساب حرية ورفاهية شعوبها.
وقالت الصحيفة إن حركات المعارضة في البلدان المجاورة لتونس تطالب بتغيير الأنظمة واستبدالها بأخرى تطبِّق الشريعة الإسلامية.
وأشارت إلى آخر حصيلة للقتلى في تونس التي رصدت مقتل 13 شخصًا؛ ليرتفع بذلك عدد قتلى الثورة التونسية إلى 80 منذ بدء الاحتجاجات الشعبية نهاية ديسمبر الماضي.
