بمجرد أن أعلن الإخوان عن مشاركتهم في الانتخابات المحلية، وبالرغم من أنَّ هذا حق دستوري يكفله الدستور لجميع المواطنين، إلا أنَّ النظامَ أبى إلا أن يُعلنها حربًا شرسةً على الإخوان في الحريات والأرزاق سلاحه فيها البلطجة، وسلاحنا هو تعرية النظام وكشف ضعفه وتخلفه وانقلابه على مصالح الشعب والوطن وفضح ألاعيبه مهما استخدم من بطشٍ وإرهاب.
بالرغم من كلِّ هذا يبرز دور لبيوتنا قد لا يتوقعه البعض، فالبيوت صامدة برغم الاعتقالات، الزوجة ثابتة شعارها (ربح البيع)، وما هي بشعاراتٍ أبدًا؛ بل هي حقيقة داخل كل بيتٍ تطاله يد البطش البوليسي الجاهلة.
يتذاكر أخواتي فيما بينهنَّ بعض أحداث انتخابات مجلس الشعب 2005م وكيف أن إحداهن وكانت حاملاً في شهرها التاسع تلَّقت ضربةً من إحدى البلطجيات ولم تُبالِ ولم تتأخر.
وكذلك تلَّقت إحدى الأخوات ضربةَ موسي بوجهها عُولجت منها طويلاً، ولكن كان شعارُها ألقى الله لأقول "كان هذا فيك يا رب"، وما زالت الندبةُ بوجهها شاهدةً على ما تفتخر به، تقبَّل الله منها.
نحن بنات البنا والقسام نُبايع على الجهادِ، فما بيوتنا- والله- بعورة.