أعلنت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، رفضها لما وصفته بـ"فئة مأجورة ومنبوذة" تعمل ضمن ميليشيات مرتبطة بالاحتلال، مؤكدة أن هذه الظاهرة مرفوضة مجتمعياً وتشكل خروجاً عن القيم الوطنية والدينية.

وأكدت العشائر، في بيان صحفي، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من الأصعب والأخطر، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية الناتجة عن الحرب، مشددة على أن أي تعاون مع الاحتلال يمثل خرقاً للنسيج المجتمعي.

وأعرب البيان عن تقدير العشائر لمواقف عائلات فلسطينية أعلنت براءتها من أفراد انخرطوا في هذه المجموعات، ورفعت عنهم الغطاء العشائري، داعياً إلى الاستمرار في هذا النهج لمواجهة هذه الظاهرة.

وأشار إلى أن مبادرة سابقة أطلقتها العشائر لتسوية أوضاع من يرغبون في "التوبة" أسفرت عن عودة عدد منهم إلى "حضن الشعب"، بعد تسليم أنفسهم وتسوية ملفاتهم وعودتهم إلى عائلاتهم.

ودعت العشائر بقية العناصر إلى الاستفادة من هذه المبادرة، محذرة من أن فرص التسوية قد لا تبقى متاحة في المستقبل.

وشددت على أن "الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل”.

كما أعلنت وقوفها إلى جانب الجهات الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة، مثمنة جهودها برغم الظروف الصعبة، ومؤكدة التزامها بالحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.