ارتفعت حصيلة القتلى في أعمال عنف تخللت تظاهرات ضد قانون جديد مثير للجدل يمنح الجنسية الهندية لمهاجرين غير نظاميين، من غير المسلمين، إلى ستة أشخاص، وقررت السلطات اليوم الإثنين, قطع الإنترنت في عدد من المناطق بعد ما ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة.

ومن المقرر قطع الإنترنت على ولاية أوتر براديش، والبنغال الغربية، وولاية آسام، ودلهي، حيث تتواصل هذه الاحتجاجات والاشتباكات بين الشرطة والرافضين لهذا القانون.

وقد أدت هذه الاحتجاجات حتى الآن إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 60 آخرين، ولا تزال الأوضاع متوترة في عدد من المناطق.

كما توعد المتظاهرون الغاضبون في شمال شرق الهند اليوم الإثنين بمواصلة المظاهرات ضد قانون جديد مثير للجدل حول منح الجنسية لمهاجرين غير نظاميين من غير المسلمين، مع ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات إلى ستة.

لا يزال التوتر مرتفعًا في بؤرة الاحتجاجات في غواهاتي، كبرى مدن ولاية آسام؛ حيث تسيّر الشرطة دوريات وسط تدابير أمنية مشددة.

الصورة

وفي ولاية آسام، لقي أربعة أشخاص مصرعهم بعدما أطلقت الشرطة النار عليهم، بينما قُتل شخص آخر عندما أُضرمت النار في متجر كان ينام فيه، وسقط قتيل سادس بعدما تعرض لضرب مبرح أثناء مظاهرة، بحسب ما أعلنه مسئولون.

Share@imMAK02 @UrbanXpat @brumbyoz @ndtv @ndtvindia @dhruv_rathee @irenaakbar @SanjayAzadSln @kunalkamra88 @iamrana @htTweets @deepsealioness @pankhuripathak @Nidhi @sardesairajdeep @RanaAyyub @ReallySwara @khanumarfa @ShoaibDaniyal @UN @UNHumanRights @priyankagandhi pic.twitter.com/ErSwASgYSR

— Saim Ali صائم علی (@ahadsaim) December 15, 2019

كما أطلقت الشرطة في العاصمة الهندية أمس الأحد الغاز المسيل للدموع واستخدمت العصي الكهربائية لتفريق آلاف المتظاهرين الذين كانوا يضرمون النيران في مركبات.

واقتحمت الشرطة في وقت لاحق من مساء الأحد حرم الجامعة الملية الإسلامية القريبة من المكان والتي من المعتقد أن عددا كبيرا من المحتجين لجأوا إليها.

 وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على الحرم وأخرجت عددا من الطلبة وألقت القبض على آخرين.

 

@azmosaa

دليل آخر على مثيري الشغب في شرطة دلهي.

هذا هو الحمام من جامعة جاميا ميليا. لقد خربوا كل شيء ، فقد الناس وعيه بسبب الغاز المسيل للدموع.

حتى المسلمون لا يستطيعون الاحتجاج في الهند؟

جاميا وقفة احتجاجية CAB احتجاجات

7/npic.twitter.com/xp2x9IfODx

— Muhammed Mohsin Kaamil (@kaamilmohsin72) December 15, 2019

 

 

ويواصل كثير من طلبة هذه الجامعة احتجاجهم منذ يوم الجمعة حين تدخلت الشرطة لأول مرة لتفريق المتظاهرين بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وأضرم محتجون، منهم سكان وطلبة إحدى الجامعة، النيران في عدد من الحافلات والسيارات ودراجتين ناريتين في جنوب دلهي اليوم الأحد.

 وقال شاهد من رويترز: إن الشرطة استخدمت العصي الكهربائية والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وشارك نحو خمسة آلاف شخص في مظاهرات جديدة في غواهاتي على مرأى من مئات الشرطيين. وردد المشاركون هتافات معادية للقانون، كما رفعوا لافتات كتب عليها "تحيا آسام".

ويسمح القانون الجديد الذي أقره البرلمان الأربعاء الماضي للحكومة الهندية بمنح الجنسية لملايين المهاجرين غير النظاميين القادمين من ثلاث دول مجاورة يوم 31 ديسمبر 2014 أو قبله، شرط ألا يكونوا مسلمين. وهذه الدول هي باكستان وبنغلاديش وأفغانستان.

وأثار القانون مخاوف المسلمين، كما أدت التغييرات المقترحة إلى احتجاجات شارك فيها السكان غير الراضين عن تدفق الهندوس من بنغلاديش، والذين سيستفيدون من القانون.

وذكرت وكالة "برس ترست" الهندية أن نحو 35 شخصا أصيبوا في الاشتباكات ونقلوا إلى المستشفى، بينما قالت السلطات إن مدارس المنطقة ستغلق غدا الاثنين.

وألقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باللوم في الاحتجاجات على حزب المؤتمر المعارض.

وصرح في تجمع بولاية جهارخند "لمنح الاحترام لأولئك الذين فروا إلى الهند وأجبروا على العيش كلاجئين، أقر مجلسا البرلمان مشروع قانون تعديل المواطنة".

وأضاف مودي أن "حزب المؤتمر وحلفاءه يشعلون الغضب بشأن قانون المواطنة، لكن سكان الشمال الشرقي يرفضون العنف.. إنهم (مؤيدو حزب المؤتمر) يلجؤون إلى الحرق المتعمد لأنهم لم يفلحوا في ذلك".

وترى مجموعات إسلامية ومعارضة ومنظمات حقوقية أن القانون جزء من برنامج رئيس الوزراء الهندي القومي الهندوسي لتهميش المسلمين في الهند البالغ عددهم نحو 200 مليون نسمة.

وتطعن جماعات حقوقية وحزب سياسي مسلم في القانون أمام المحكمة العليا بحجة أنه ينافي الدستور والتقاليد العلمانية في الهند.