استمرارًا للدور الانقلابي المجرم لعصابة العسكر هاجم عمرو أبو العطا، مندوب الانقلاب بالأمم المتحدة، مشروع القرار البريطاني الفرنسي، الخاص بفرض عقوبات على نظام المجرم بشار في سوريا لاتهامه باستعمال الأسلحة الكيميائية، والذي تم التصويت عليه بالفيتو من قبل روسيا والصين.

وزعم "أبو العطا"، في كلمته بمجلس الأمن، منذ قليل، أن مشروع القرار يشوبه الكثير من الخلل، ويفتقد لوجود أدلة على الاتهامات التي يوجهها لهيئات بعينها، كما أنه يحمل الكثير من التناقضات، مؤكدًا أن مقدمي المشروع تجاهلوا الملاحظات التي تم تقديمها.


واتساقًا مع ألاعيب الانقلاب المجرم ومبادئه الملتوية والمزيفة، ادعى مندوب العسكر بالأمم المتحدة أن "مصر" امتنعت عن التصويت على مشروع القرار؛ نظرًا لتأييدها مبدأ تحقيق العدالة، وللاعتراض على اتهام مجموعات بعينها بجرائم ترتقي لجرائم حرب، دون تقديم أدلة.


وبهذا الموقف المخزي يفشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع قرار بفرض عقوبات على النظام السوري؛ لاتهامه باستخدام السلاح الكيميائي، بعد استخدام كل من روسيا والصين لحق الفيتو.


وكانت كل من بريطانيا وفرنسا قد طرحتا مشروع قرار للتصويت بمجلس الأمن، مساء الثلاثاء، لتشكيل لجنة خبراء لفرض عقوبات على نظام سفاح سوريا، بعد اتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وتعد هذه المرة السابعة التي تستخدم فيها روسيا الفيتو ضد إدانة النظام الروسي.