تلقت عصابة الانقلاب صفعة جديدة من بريطانيا التي رفضت استئناف الرحلات الجوية من المملكة المتحدة إلى شرم الشيخ على البحر الأحمر.
كانت بريطانيا علقت الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ بعد أن أسقط تنظيم الدولة طائرة ركاب روسية في عام 2015.
وفرضت بريطانيا وألمانيا حظرًا على الرحلات الجوية لبعض الأماكن في مصر، عقب إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء، ومقتل كل من كانوا على متنها، وعددهم 224 راكيًا، وعلقت روسيا كل الرحلات الجوية إلى مصر ولم تستأنفها إلى الآن.
وقالت وزارة خارجية الانقلاب، في بيان: "استمرار توقف الطيران البريطاني عن المقاصد السياحية المصرية رغم ما تم إحرازه من تقدم نوعي في تأمين المطارات يعد أمرًا غير مفهوم أو مبرر".
وأدت الاضطرابات السياسية المستمرة في مصر منذ الإطاحة بحسني مبارك في 2011 إلى عزوف المستثمرين والسياح.
وقال البيان: إن استمرار تعليق الرحلات الجوية البريطانية "من شأنه أن يضر بعصب الاقتصاد ومصدر الدخل الرئيسي للملايين من المواطنين الذين يعتمدون اعتمادًا كليًّا على عوائد قطاع السياحة ولا يتسق مع الوعود البريطانية المتكررة بدعم مصر".