أفتى الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن عودة الشرعية الآن فرض عين على جيش مصر إذا أراد أن يثبت أنه خير أجناد الأرض أن يعيد الشرعية إلى نصابها، وأن ينسحب من المشهد السياسي، وأن يخضع للإرادة الشعبية المصرية الحرة، وألا يُقيم إمبراطوريات اقتصادية، وإنما ينتبه إلى عمله كجيش، ويعطي ولاءه لله وللرسول صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين أي للأمة المصرية، وليعلم أنه إذا فعل غير ذلك فهو غادر.

ووجه كلمةً إلى الجيش مستنكرًا خلال مداخلة بقناة رابعة متسائلاً: هل نسيتم قتلانا وأسرانا العسكريين في 48 و 56 و 67 و 73 هل نسيتم ما فعل هؤلاء اليهود أو هل أصبح اليهود أحبابانا؟ وهل وظيفة الجيش أن يقوم بدور المرتزقة ويحارب المسلمين في ليبيا وجنوب السودان؟ مؤكدًا أن هناك مخطط مؤامرة لصالح الصهيونية لتقسيم مصر وشعبها وتفتيت جيشها.