حملت منظمة حقوقية بموريتانيا، السلطات الموريتانية المسئولية عن وفاة سجين سلفي في أحد السجون.
وقالت رابطة "النساء معيلات للأسر" في بيان لها اليوم الثلاثاء إن "السلطات الموريتانية تتحمل مسئولية وفاة السجين السلفي معروف ولد الهيبة".
وبحسب وكالة "الأناضول" دعت المنظمة السلطات الموريتانية إلى ضرورة الإسراع في إعادة السجناء السلفيين إلى سجن معروف وتوفير الظروف الصحية الملائمة لهم والسماح لعائلاتهم بزيارتهم.
وكانت مصادر بأسرة السجين السلفي "معروف ولد الهيبة"، قد أعلنت وفاته بعد تدهور حالته الصحية إثر إضرابه عن الطعام، بحسب وسائل إعلام موريتانية.
وعبرت المنظمة الحقوقية عن خيبة أملها الكبيرة في ممثلية الاتحاد الأوروبي في نواكشوط وكذلك ممثلية المفوضية السامية للحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بموريتانيا، مشيرةً إلى أنها وجهت لهما أكثر من نداء بضرورة التدخل لدى السلطات الموريتانية لـ"منع وقوع كارثة في بين السجناء السلفيين المختطفين" من طرف السلطات الموريتانية.