• مظاهرة حاشدة

• كلمات القوى الوطنية

• مظاهرات الجامعة 

مظاهرة حاشدة

اندلعت المظاهرات والاحتجاجات الغاضبة في ربوع مصر ردًا على العدوان الأمريكي الإرهابي الغاشم على العراق الشقيق منذ الصباح الباكر، حيث تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في أكثر من مكان، سواء في الأقاليم أم في العاصمة، بمجرد تواتو أنباء الاعتداء، وارتفعت سخونة الأحداث حتى وصلت في بعض الأحيان إلى مناوشات بين المتظاهرين وأجهزة الأمن.

ففي العاصمة القاهرة اندلعت أكثر من مظاهرة، كان أبرزها تظاهرة ميدان التحرير التي شاركت فيها القوى الوطنية، وأيضًا تظاهرات جامعات القاهرة والأزهر، وبعض الأماكن الأخرى.

ففي ميدان التحرير أكبر ميادين العاصمة المصرية القاهرة توافدت الحشود ملبية لنداء الأحزاب والقوى السياسية المصرية للتظاهر أمام السفارة الأمريكية بحي جاردن سيتي القريب من ميدان التحرير.

وبدأت الحشود تتوافد منذ الثانية عشرة ظهرًا إلى ميدان التحرير في محاولة للتجمع ومن ثم الوصول إلى السفارة الأمريكية، إلا أن قوات الأمن حالت دون ذلك بسبب الطوق الذي فرضته على السفارة من كل النواحي والجهات.

مشاركة فعالة

ومن ناحية أخرى فقد شارك العديد من القوى والرموز السياسية والنقابية المصرية في ذلك التجمع الحاشد في ميدان التحرير حيث كان المستشار مأمون الهضيبي المرشد العام للإخوان المسلمين وعدد آخر من قيادات ورموز وفعاليات الجماعة أول الحاضرين لميدان التحرير، ثم توالى وصول عدد من قادة الأحزاب والقوى السياسية، حيث حضر المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل، والسيد ضياء الدين داود رئيس الحزب العربي الناصري، والدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، ود. عبد المنعم أبو الفتوح أمين عام مساعد اتحاد الأطباء العرب، ود. عصام العريان أمين عام مساعد نقابة الأطباء المصرية وغيرهم.

تصاعد وتيرة الغضب

ومع توالي الحشود من الشوارع الجانبية لميدان التحرير نجح المتظاهرون في كسر الطوق الأمني المفروض على المظاهرة، بينما نجح آخرون في الوصول إلى أقرب نقطة للسفارة الأمريكية من جهة شارع القصر العيني، إلا أن قوات الأمن اصطدمت بهم وقامت بفتح حراطيم المياه عليهم؛ لإجبارهم على التراجع من حيث أتوا، إلا أن البعض اصطدام بقوات الأمن مما أدى لإصابة العشرات، وتم نقل بعضهم للمستشفيات.

بداية لا رد فعل

وفي لقاء مع قيادات الأحزاب والقوى السياسية المشاركين في المظاهرة، أكدوا أن مسيرة ميدان التحرير ليست إلا رد فعل شعبي غاضب فقط على العدوان الأمريكي البريطاني المجرم على العراق، ولكنه أيضًا خطوة أولى للتصعيد الشعبي الغاضب ضد هذا العدوان، ولتبليغ رسالة للأمريكان مفادها أن الشعوب العربية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه العدوان الإجرامي الفاجر على العراق الشقيق.

طرد السفير

وقد طالب المتظاهرون بطرد السفير الأمريكي من القاهرة كرد فعل عملي على العدوان الأمريكي، ثم يعقبها منع السلطات المصرية السفن الحربية الأمريكية من المرور بقناة السويس، ثم فتح الباب أمام الجهاد للوقوف مع الشعب العراقي المسلم لردع العدوان الأمريكي الذي لن يقتصر على العراق فقط، بل سيمتد إلى دول عربية وإسلامية أخرى وعلى رأسها مصر.

الجهاد.. الجهاد

وقد هتف المتظاهرون مطالبين الحكومة بفتح باب الجهاد ضد الأمريكان، فخيارات الشعوب سقفها أعلى وأوسع من خيارات الحكومات.

خاصة بعد الفتاوى العديدة التي صدرت من الهيئات الدينية الإسلامية في مصر وخارجها وعلى رأسها الأزهر الشريف، الذي أفتى بأن الجهاد فرض عين على كل مسلم إذا اعتدى الأمريكان على العراق.

وقد هتف المتظاهرون:

"يا حكامنا يا أباة لا مساعدة للغزاة"

"ولا يهمك يا بغداد إما نصر أو استشهاد"

"درّبونا وسلّحونا وعلى بغداد ابعتونا"

كما رفع المتظاهرون اللافتات التي تندد بالعدوان الأمريكي البريطاني على العراق، ومستنكرين موقف الأنظمة العربية المتخاذل.

وهتف المتظاهرون الذين يُعدون بالآلاف، وطالبوا بسقوط الولايات المتحدة الأمريكية، وشددوا على ضرورة طرد سفيرهم من مصر، ومقاطعة كافة التعاملات معهم، وكذلك مقاطعة كافة منتجاتهم الاقتصادية.

ومن ناحية أخرى بدا منذ اللحظة الأولى الكثافة الأمنية المشددة على جميع الشوارع المؤدية إلى السفارة الأمريكية ناصية شارع القصر العيني، وكذلك شارع الكورنيش، وإقامة المتاريس التي نجحوا باستخدامها في تحجيم المتظاهرين وحصرهم بعيدًا عن السفارة الأمريكية.

ونتيجة للحصار الأمني المشدد ومنع الجماهير الغاضبة من الانضمام إلى المتظاهرين، وقيام مجموعة من التظاهرات المتفرقة بميدان التحرير.

ونجحت قوات الأمن أكثر من مرة في منع محاولات الوصول إلى السفارة، كان أشدها المحاولة التي تمت في شارع عبد القادر حمزة المواجه لمجلس الشورى، حيث اندفع آلاف المتظاهرين للوصول إلى السفارة، إلا أن قوات الأمن قامت بتفريقهم باستخدام خراطيم المياه، أدت إلى استفزاز المتظاهرين، وحدث تراشق متبادل بالحجارة بين المتظاهرين وقوات الأمن أصيب على أثرها العشرات. ردد المتظاهرو خلالها "فضيحة.. فضيحة" في إشارة إلى الموقف المصري الداعم للأمريكان.

من ناحية أخرى قام صباح اليوم في تمام الساعة الحادية عشر ونصف أكثر من 600 طالب وطالبة من طلاب الجامعة الأمريكية بالتوجه نحو السفارة البريطانية، ورددوا الهتافات المعادية للغرب بقيادة أمريكا، ثم توجه الطلاب إلى السفارة الأمريكية التي تبعد عن البريطانية عدة أمتار.

إلا أنها قوبلت بمواجهة بالغة الشدة، أصيب على إثرها 12 طالبًا تم نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى.

وقال أحد طلاب الجامعة الأمريكية الذين أصيبوا في المظاهرة، وهو عادل محمود الجزار للموقع إن المسيرة كانت تهدف إلى نقل رأي الشارع المصري إلى السفارة الأمريكية، وللتأكيد على أن المصريين ضد الحرب ولا يخشون أمريكا أو غيرها، وأنها قد خاضت حروبًا كثيرة وعلى استعداد أن تخوض حروبًا أخرى.

كلمات القوى الوطنية

وعلى هامش المظاهرة قال د.عبد الحميد الغزالي يتعين علينا كمصريين أن نستمر في هذا الضغط الشعبي، فلابد أن يظل هذا الضغط الشعبي؛ لنضغط على الحكومة المصرية لاتخاذ بعض المواقف الفاعلة تجاه الأوضاع الراهنة.

وحول ما إذا كان الموقف المصري المتخاذل يرجع إلى دعم أمريكا الاقتصادي لها، أكد الغزالي إذا حدث ذلك بالفعل فإنها مأساة حقيقية.. مأساة أن نبيع شرفنا وقضيتنا.. حتى ببلايين الدولارات لا من أجل مليار أو اثنين فقط.

وطالب الغزالي بضرورة مقاطعة كل ما هو أمريكي وبريطاني وأسترالي وإيطالي وأسباني. وعن البيان الذي ألقاه الرئيس المصري أمس قال الغزالي كان من الأفضل لرئيس الجمهورية أن يصمت أفضل من الحديث، خاصة في هذا الوقت بالذات، فنحن ضد صدام وضد ما يفعله مع شعبه ومع الكويت، ولكن القضية اليوم قضية الشعب العراقي ومن ثم كان يتعين ألا يوجه اللوم إلى العراق في هذه الفترة بالذات، وأوضح الغزالي أن هذا الحضور بداية طيبة رغم التضييق الأمني، وأنها مجرد رمز يعبر عما يجول في صدور المصريين.

أما ضياء الدين داود رئيس الحزب العربي الناصري فقد وصف موقف الحكومة المتخاذل في التعامل مع قضية العراق بأنه لا يمثل شعب مصر، ولا يعبر عنها مستنكرًا محاولات الحكومة في إقناع الجماهير بأن هذه التظاهرات تدعو للحرب، ولكننا لا ندعو للحرب، بل ندعو لموقف مماثل لوقفة الشعوب العربية مع مصر عام 1956م.

وعن موقف الأحزاب في الفترة الراهنة لدعم الصمود العراقي أشار إلى اجتماع سوف يعقد اليوم بين قيادة الأحزاب للاتفاق على أجندة تحرك خلال الفترة القادمة.

وفي نفس السياق أكد المهندس عبد العزيز الحسيني ممثل اللجان الشعبية لدعم الصمود العراقي أن الفترة القادمة سوف تشهد تنسيقًا بين كافة القوى السياسية حتى تكون الخطوات مؤثرة.

واستنكر الحسيني الموقف الأمني الذي حال دون إقبال الجماهير على التظاهر بميدان التحرير، فظهرت التظاهرات في شكل مجموعات متفرقة بميدان التحرير، فمشهد الأمن بهذه الصورة يخيف رجل الشارع العادي، ولتعلم أن الشعوب العربية لن تستسلم أبدًا.

وقال أستاذ صلاح عبد المقصود عضو مجلس نقابة الصحفيين: ما يحدث من عدوان أمريكي على العراق الآن هو حرب صليبية تستهدف كل عربي ومسلم.

وإن كان رد الفعل الذي بدأ اليوم في نظري متواضعًا تجاه ضخامة الجرم الأمريكي إلا أنه بداية ستمتد إلى الجامعات، والمحافظات الآخرى فيها بالفعل مظاهرات اليوم، ومن المتوقع أن تخرج المساجد غدًا بعد صلاة الجمعة رفضًا للعدوان.

وهذا رد الفعل التلقائي سيمتد إلى جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي والعالم أجمع، رفضًا للعدوان، وهذا أضعف الإيمان للشعوب في مواجهة هذا العدو الأمريكي الذي يريد لنا الدمار والهلاك، وأن يقضي على كل مقومات القوة في أوطاننا الذي لا يريد الدفاع عن أخيه اليوم سيدخل العدو غدًا داره.

ونحن نطالب الحكومات بأن تلحق العمل بالقول، فرفضها للعدوان وفتوى الأزهر بوجوب الجهاد إذا تم الاعتداء على العراق يجب أن يتم تنفيذ ذلك على أرض الواقع.

نحن لا ندافع عن النظام العراقي ولكن ندافع عن الشعب العراقي الشقيق، وندافع عن أنفسنا كذلك فالعدوان سيصيبنا كما أصاب العراق، وسيتم استخدام الأسلحة المدمرة والنووية ضدنا كما تم استخدامها ضد الشعب العراق بشهادة المسئولين الأمريكيين ذاتهم.

د. عصام العريان أمين عام مساعد نقابة الأطباء المصرية: هذه المظاهرة جزء من مسيرة بدأت وستستمر ردًا على العدوان الأمريكي على الشعب العراقي الشقيق، وهناك تنسيق بين القوى والأحزاب السياسية المصرية ومنها الإخوان على أجندة عمل وطنية لمقاومة هذا المشروع الأمريكي لاحتلال الأمة العربية عسكريًا من جديد بدلاً من النفوذ السياسي القديم، ونحن في حاجة لمشروع سياسي ضخم للمقاومة لتحقيق استقلال حقيقي بعد طرد هذه القوات الغازية من جديد،ولا شك أن هناك أهدافًا آنية لهذه المظاهرة:

أولاً: إظهار الغضب ضد العدوان لكي تشعر أمريكا أن سياستها مرفوضة في المنطقة العربية والإسلامية، كما هي مرفوضة عالميًا.

ثانيًا: تهدف أيضًا إلى شحذ الهمم لدعم الشعب العراقي ودعم صموده لأطول فترة ممكنة، فإذا صمد العراق لأسابيع فقد يتحول مسار الحرب، وقد يتحول مسار المنطقة وتاريخ المنطقة كلها، فإذا عاد جنود أمريكان في توابيت إلى بلدانهم فسوف تتغير نظرة الشعب الأمريكي للحرب، وستفقد هذه الحرب أي دعم شعبي داخلي في أمريكا ويمكن أن يسقط الرئيس الأمريكي وعصابته.

ونحن في حاجة إلى استمرار تلك الانتفاضة الشعبية ضد العدوان الأمريكي، وفي حاجة لأن نوقظ الحكومات العربية من ثباتها العميق، بأن تنضم إلى شعوبها أو تعلم أن الدور سيأتي عليها إن لم يكن بأيدي الشعوب فسيكون بأيدي الأمريكان أنفسهم.

ونحن ندعو الإخوان المشاركين في أي تجمع مناهض للعدوان الأمريكي على العراق أن يأتوا من أجل تحقيق الهدف المحدد للمظاهرة فقط، مع تجنب أي لون من التخريب أو التدمير أو الإثارة، ولا تتحول إلى نوع من المشاحنات والاحتكاكات سواء بين المتظاهرين والأمن أو بين المتظاهرين أنفسهم.

أ. مجدي أحمد حسين: أمين عام حزب العمل المصري المجمّد: نطالب من خلال هذه المظاهرة بدايةً إعلاق السفارة الأمريكية، ثم الضغط على الحكومة لاتخاذ موقف إيجابي ضد العدوان الأمريكي على العراق، أما الشعوب فمطلوب منها التظاهر ضد الأمريكان في كل مكان يذكر أكبر عون للشعب العراقي الذي لا يريد الآن الغذاء، ولكنه يريد الوقفة الإيجابية معه، وحتى يشعر الأمريكان أن مصالحه مهددة في كل مكان وأولها مصر، التي يجب أن يفقد العلاقة معها كثمن للعدوان على العراق الشقيق.

مهندس أمين اسكندر أحد القيادات الوطنية المناهضة للعدوان الأمريكي: هذه المظاهرة بداية لتحركات شعبية، فغدًا الجمعة من المتوقع خروج مظاهرات من المساجد بعد صلاة الجمعة، ولن نصمت على هذه المؤامرة والعدوان الأمريكي الغاشم على إخواننا في العراق، بعد حصار دام 12 عام قُتل فيه من قُتل وأُصيب الآلاف بالسرطان من جراء ذلك الحصار، ويأتي العدوان الأمريكي اليوم ليكمل الإجهاز على البقية الباقية من هذا الشعب الشقيق، ونحن بخروجنا في هذه المظاهرات نعبر عن رفض هذا العدوان الغاشم، كما نطالب النظام المصري بعدم السماح لمزيد من السفن الحربية الأمريكية بالمرور في قناة السويس لضرب الشعب العراقي.

د. أشرف البيومي (أكاديمي) هذه المظاهرة رد فعل وبداية في نفس الوقت لعمل طويل وشاق ضد الإدارة الأمريكية وأنظمتنا التي برّأت العدو الأمريكي، وأنحت باللائمة على العراق الشقيقة.
فتلك المظاهرات رسالة للأنظمة العربية المتواطئة وللإدارة الأمريكية برفضنا لما يحدث، وأول مطالبنا في هذه المظاهرة أن تتخذ حكومتنا في مصر خطوات أكثر إيجابية ضد ذلك العدوان، تبدأ بتحميل أمريكا مسئولية العدوان، وكذلك طرد السفير الأمريكي من القاهرة.

قال: د. أحمد عمر عضو مجلس نقابة الأطباء: إن هذه المسيرة بداية لغضب شعبي عارم من كافة القوى السياسية، ولن تكون مجرد رد فعل فقط على هذا العدوان الأمريكي الغاشم على الشعب العراقي الشقيق، وسوف ينتزع هذا الغضب جذور أمريكا في المنطقة إن كان لها جذور ابتداءً.

وأول مطالب هذه المظاهرة وقف العدوان الأمريكي، فإن لم يتوقف يجب أن تكون هناك أعمال إيجابية من الحكام والشعوب، وأولها تفعيل المقاطعة، وقبل ذلك طرد السفير الأمريكي، فأقل شيء يجب أن تتخذه الحكومة ردًا على هذا العدوان هو طرد السفير الأمريكي، وقطع العلاقات مع المعتدي الأمريكي.

مهندس علي عبد الفتاح أمين عام اللجنة الشعبية لدعم فلسطين والعراق: هذه المظاهرة بداية لردود أفعال لا يعلم مداها إلا الله ضد هذا العدوان الأمريكي الغاشم على الشعب العراقي، خاصة وأن العدوان مرتبط بمعاناة ومشاكل يعاني منها الشعب، ومن ثم فرد الفعل غير متوقع وغير محسوب، ولكن ما نتمناه أن يكون رد الفعل إيجابيًا تجاه ما يحدث لإخواننا في فلسطين والعراق، بدعمهم وإعلان أن العرب والمسلمين كلهم أمة واحدة، وألا يتحول هذا الغضب بأي شكل من الأشكال للتحطيم والتكسير؛ لأنها ممتلكات مصرية نحن أحرص الناس عليها.
ونحن نطالب من خلال هذه المظاهرات ألا يكون للسفير الأمريكي ولا الإسرائيلي وجود في بلادنا، فكيف يضرب الأمريكان إخواننا في العراق ويكون لهم تمثيل دبلوماسي في القاهرة؟!!.
يلي ذكر المطالبة بفتح الحدود، فالمعركة الحالية بين المسلمين وبين الطاغية الأمريكي المتأله.

مظاهرات الجامعة

تظاهر آلاف الطلاب والطالبات بجامعة القاهرة اليوم "الخميس" بدأت عقب صلاة الظهر وانتهت في تمام الساعة الثالثة عصرًا.
رفع المتظاهرون العديد من اللافتات التي تطالب بوقف الحرب على الإسلام، وتدعو العرب إلى التحرك في مواجهة المعتدين والمجرمين، مؤكدين على أنه لن تركع أمة قائدها سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، كما حمل الطلاب لافتات تصف حال المسلمين الذين يتعرضون للتشريد والدمار، وأن أراقة دم المسلم أعظم حرمة عند الله من هدم الكعبة حجرًا حجرًا.
ونظم المتظاهرون معرضًا للصور سبق هذه المظاهرة، عرضوا خلاله المذابح الصهيونية للشعب الفلسطيني وما يتعرض له أطفال العراق، كما ردد المتظاهرون الهتافات المعادية والتي تستنهض همم العالم الإسلامي، وتحضّه على الجهاد لصد الهجمة الشرسة على الأمة الإسلامية.
وقد تحرّك الطلاب لخارج أبواب الجامعة إلا أن قوات الأمن كانت قد فرضت كردونًا أمنيًا على أبواب الجامعة؛ خشية توجه الطلاب إلى سفارة العدو الصهيوني التي تبعد نحو 500 متر عن الجامعة.