أكد المهندس حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط والقيادي بتحالف دعم الشرعية أن دماء المصريين ستظل تلاحق الببلاوي هو وحكومته التي كانت مشرفة على أكبر مجازر إنسانية في التاريخ المعاصر بالرغم أن الببلاوي ليس له دور أو قيمة تذكر سوى أنه الخادم المطيع لقائد الانقلاب.


وشدد على أن تغيير الحكومة الآن ما هو إلا محاولة من السيسي للتخلص من صبيانه، مؤكدًا أن السيسي والببلاوي وحكومته ومن يعينه بعد الببلاوي، سيسقطون ويحاكمون كمجرمين أمام الشعب.


وعدد عزام في تدوينة عبر موقع "فيس بوك" بعنوان "حكومات "ذكي قدرة" سجل العار لحكومة الببلاوي الانقلابية ومنه أنها لم تشرف على إنجاز واحد للشعب المصري سوى قتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف وإصابة عشرات الآلاف وتدمير السلم المجتمعي بزراعة الكراهية والبغضاء بين أبناء الشعب، وقتل الحريات السياسية والعملية الديمقراطية وما ترتب عليه من تدمير الاقتصاد المصري.


وأشار إلى جوانب أخرى في سجل العار منها الفوضى السياسية بالإضافة إلى العجز عن مواجهة أزمة سد النهضة، والفشل في إدارة تحديات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال والكوادر المهنية في العديد من القطاعات، وإيقاف الدراسة أكثر من مرة في المدارس والجامعات إثر الفشل الذريع لسياسة الاقتحام الأمني لها وقتل الطلاب بالرصاص الحي في سبيل القضاء على الحركة الثورية الطلابية التي لن تموت.


وتابع: الحقيقة الوحيدة وسط هذا العبث هي أن السيسي وصبيانه مصيرهم إلى المحاكمات مقابل جرائمهم ضد الشعب المصري وضد الإنسانية. ولن يفلح أي ممن يأتي في أن يقدم الجديد في ظل المناخ العام الذي خلفه الانقلاب، ولن تضع مصر أقدامها على طريق التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي إلا حينما تسترد ثورتها وتعود إليها ديمقراطيتها وحريتها.. قريبًا إن شاء الله.