أكدت المحامية والناشطة الحقوقية نيفين ملك أن مشهد التعذيب للمعتقلين في السجون يعود بنا إلى مشهد خالد سعيد وأحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وأيضًا إلى عصر دولة مبارك التي تقمع الحريات .
وأضافت خلال حوار لها على (الجزيرة مباشر مصر) أننا نعلم أن النيابة أصبحت خصمًا لم تعد بنزاهة المحايدة التي كنا نأملها ونطمح بها فكان أجدى بهذه النيابة أن تكون مساندًا حقيقيًّا للمواطن المصري وهذا لا يحدث بالفعل وأصبح القضاء والنيابة جزءًا من طرف في الموضوع .
وأوضحت أن جمهورية الخوف تعمل بأقصى طاقتها من القمع وتفويض الجاني بأن هناك إفلاتًا من العقوبة وتقودنا إلى مجتمعات بدائية.