قال الدكتور أسامة رشدي المستشار السياسي لحزب البناء والتنمية إن الثوار أمامهم الآن مهام عظيمة لأن أي تهاون الآن سيمكن الانقلاب العسكري الدموي والحكومة الفاشية من السلطة، ما يعني القضاء على أي قدر من الحريات لسنوات طويلة ويعني دخول مصر خلف الستار الحديدي من الديكتاتورية والقمع والإرهاب.

 

وطالب في مداخلة لقناة أحرار 25 بالوفاء لشهداء هذه الثورة ليس فقط لاستعادة الشرعية التي تم بناؤها  خلال خمسة استحقاقات انتخابية متتالية ولكن لنعيد دولة القانون والدولة الدستورية مرة أخرى لتحييد الدولة العميقة وإخضاعها لإرادة الشعب المصري وإلزام هذه المؤسسات الطاغية التي تعمل خارج القانون تمامًا وإجبارها على الخضوع لإرادة الشعب المصري، فالثورة الآن أصبحت واضحة تمامًا.. إننا نواجه إنسانًا مريضًا كان يحكمه حلم مريض للوصول للرئاسة بأي ثمن.

 

وقال إننا الآن أمام انقلاب عسكري  مكتمل الأركان حتى لا ينخدع أحد في الداخل أو في الخارج فهذا الرجل الذي جاءنا يتحدث على أن الرئيس الشرعي الذي لم يكتمل عام على ولايته الرسمية والذي انتخب بشكل حضاري لأول مرة في مصر جاء يقسم أن الرئيس مرسي أخذ السلم فهذا رجل خائن وكاذب.

 

وقال إن المفجع إننا أمام مؤسسة عسكرية قبلت أن تتحول عن دورها بالكامل وأن تعمل كحزب سياسي لها مرشحها.