يدين حزب الحرية والعدالة استمرار عمليات التعذيب الفردية والجماعية، والتي عادت إلى السجون المصرية بعد الانقلاب الدموي الفاشي، والتي كان آخرها ما حدث في سجن الحضرة بالإسكندرية من تعذيبٍ جماعيٍ قامت به وحدات من القوات الخاصة؛ مما نتج عنه إصابات شديدة الخطورة لعدد غير معروف من المحبوسين من مناهضي الانقلاب.


ونطالب الأمم المتحدة وأمينها العام القيام بدورهم في حماية هؤلاء المحبوسين، كما نناشد المنظمات الحقوقية في العالم الحر سرعةَ التحرك لإنقاذ هؤلاء وجميع ضحايا الانقلاب سيئ السمعة بالسجون المصرية.


وفي هذا الصدد فإن الحزبَ يدين الموقف المتخاذل للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، والذي لم يحرك ساكنًا تجاه هذه الانتهاكات المتصاعدة ضد سجناء رأي كل جريمتهم التعبير عن حقهم في التظاهر السلمي؛ لذا فإن نناشد المنظمات الحقوقية في العالم الحر سرعةَ التحرك لإنقاذ هؤلاء المصابين بسجن الحضرة والمحرومين من حق العلاج برغم حالاتهم الحرجة ولإقرار العدالة وضمانات حقوق الإنسان بالسجون المصرية التي صارت نموذجاً سيئًا بين سجون العالم في إهدار آدمية البشر وانعدام الرعاية وإهدار الحقوق.

حزب الحرية والعدالة
في 21/1/2014م