كادت تتحول جولة أعضاء حزب النور للترويج بنعم لدستور الانقلابيين بالمصالح الحكومية بالسويس إلى كارثة حقيقية، بعدما تسببت في نقاشات وجدال حاد بين مؤيدي ومعارضي الانقلاب من ناحية، وبين أعضاء حزب النور من ناحية أخرى.

 

واضطر أعضاء حزب النور لمغادرة أماكن زيارتهم سريعًا، بعد الانتقادات الشديدة التي تعرضوا لها، من مساندتهم للانقلاب الدموي الغاشم، وتأييدهم لدستور ألغى هوية مصر الإسلامية وكل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية.

 

بينما اعترض العديد من العاملين على سماح المسئولين بهذه المهزلة، وهم من طالبوهم من قبل بعدم النقاش في الشئون السياسية، وحظر أي عمل سياسي أثناء وقت العمل الرسمي، في حين طالب اّخرون السماح للمعارضين والمقاطعين للدستور بعرض وجهة نظرهم، والترويج لها أسوة بما تم مع حزب النور.