حيا حزب الحرية والعدالة شعب مصر العظيم والذي وجَّه لطمةً قاسيةً للانقلابيين بمقاطعته للاستفتاء على وثيقتهم الباطلة التي تمَّ تعيين أعضاء اللجنة التي وضعتها من قِبل سلطة الانقلاب التي تريد أن تجعلها بديلاً لدستور وافق عليه الشعب قبل ستة أشهر من انقلابهم الدموي وبنسبة بلغت 64%.
وأكد الحزب في بيانٍ له اليوم أن سلطة الانقلاب، والتي أصابها الهلع عندما رصدت أجهزة مخابراتها أن الشعب المصري العظيم قال كلمته ولن يشارك في هذه المهزلة؛ لذا قررت أن تمارس التزوير في أبشع وأقبح صوره.
وأشار الحزب إلى أن الانقلابيين بذلك يعودون إلى ما قبل 25 يناير بالتصويت نيابةً عن الشعب عن طريق التصويت الجماعي؛ لذا قرروا أن يكون التصويت في أي لجنة دون التقيد بكشوف الناخبين، وكذلك عدم إعلان النتائج في اللجان الفرعية.
وجدد حزب الحرية والعدالة ثقته الكاملة في الشعب المصري الذي قال كلمته، وهو ماض في طريقه لإسقاط الانقلاب، ولن يقبل إلا أن يسترد ثورته ثورة 25 يناير وتحقيق أهدافها كاملةً.