استنكرت حملة الدفاع عن الدكتور محمد البلتاجي تصعيدات وزارة الداخلية والمؤسسة العسكرية ضد الدكتور محمد البلتاجي وقيام وزارة الداخلية فجر اليوم باعتقال نجله أنس البلتاجي واثنين من أصدقائه بتهم جديدة ملفقة وهي التحريض على العنف .

 

وكذبت الحملة في بيان لها أصدرته ظهر اليوم تلفيق الداخلية واتهام أنس بالقيام بالتحريض على العنف في الجامعات رغم أنه لم يتم أسبوع على الإفراج عنه بعد اعتقاله ووالدته (زوجة الدكتور محمد البلتاجي) من الزيارة الأسبوعية المستحقة والاعتداء عليهما بعد اعتراضهما على ظروف الحبس.

 

وأوضحت الحملة ان البلتاجي مستمر في اضرابه التام عن الطعام والذي بدء منذ 11 يومًا؛ ردًّا على استهداف أسرته انتقامًا من مواقفه الوطنية والثورية بعدما قاموا بقنص ابنته أسماء برصاص الانقلاب.

 

وادانت رفض النيابة العامة فتح تحقيق في هذه الجريمة، والتضييق عليه في ظروف الحبس وكذلك تلفيق القضايا لأسرته وابنه.

 

وانتقدت تداول بعض الصحف أخبار ملفقة لا أصل لها تفيد بتحريز خرطوش وكاميرا مسروقة مع ابن الدكتور البلتاجي بغرض تشويه سمعة الأسرة بالدعاية السوداء الكاذبة وإعطاء مبرر للاستهداف الشخصي المستمر انتقاماً من الدكتور محمد البلتاجي ومواقفه الوطنية والثورية ومحاولة للتغطية على الإضراب التام عن الطعام الذي يدخل اليوم يومه الحادي عشر ولكسر إرادته وإرغامه على إنهاء الإضراب.