طالب حزب الوسط سلطة الانقلاب العسكري الفاشي بسرعة الكشف عن الجناة في تفجير مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة وتقديمهم للعدالة، وألا تظل نتائج التحقيقات لغزًا كسابقاتها دون معرفة القتلة الحقيقيين.

 

كما طالب الحزب، الذي أدان الحادث الإجرامي بشدة، بأن تتوقف وسائل الاعلام عن إلقاء التهم دون دليل، أو إصدار أحكام مُسبّقة بشكل سياسي بحق البعض، مقدما التعازي لأهالي الضحايا، داعيًا الله (عز وجل) أن يتغمدهم برحمته، وأن يعافي المصابين.

 

أكد "الوسط" في بيان له أنه ضد كل أشكال العنف التي تحدث بحق منشآتنا، والتي هي ملك لجميع المصريين، ويقع ضحيتها المواطنون الأبرياء، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين.

 

يذكر أن تفجير مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة، الذي وقع فجر اليوم، تسبب في وقوع 14 قتيلاً، وعشرات المُصابين.