اتهم حزب "الأصالة" قوات الأمن بارتكاب مذبحة جديدة في المدينة الجامعية لجامعة الأزهر، معتبرًا أن ما حدث استمرار لنهج العنف الذي يتبعه الانقلاب العسكري.
وطالب الحزب في بيان له حكومة الببلاوي بإصدار أوامرها الفورية للشرطة بوقف اعتدائها الغاشم ضد طلاب جامعة الأزهر الشريف، وحمل الحزب السلطات وقوات الشرطة المسئولية كاملة عن الأحداث.
وتساءل الحزب: "لم هذا العدوان والحقد على طلاب الأزهر، هل لأنهم من حملة القرآن؟ هل لأن من بينهم من يحمل العلم الشرعي؟"، لافتًا إلى أن تلك الاعتداءات تتم على الطلاب داخل محل إقامتهم وسكنهم.. فكيف تستبيح الداخلية الاعتداء على الآمنين في بيوتهم وانتهاك حرماتهم؟.
وناشد الحزب الشعب المصري بالتحرك الفوري في كل مكان للدفاع عن أبنائه وبناته وعن شريعته ودينه اللذين يتم استهدافهما باستهداف طلاب الأزهر الشريف، كما دعا المؤسسات الحقوقية لتحمل مسئوليتها والعمل لحماية شباب مصر من الطلاب من ذلك الهجوم الهمجي المتخلف وإيقاف تلك الاعتداءات.