أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية أن ثورة يناير تعرضت لثلاث انقلابات، موضحًا أن الانقلاب الأول كان في تلكؤ المجلس العسكري في تسليم السلطة، وهذا أفشله الشباب في محمد محمود في 2011م.
وأشار- في لقاء في برنامج "بلا حدود" على فضائية "الجزيرة"- إلى أن الانقلاب الثاني عندما حلال مجلس العسكري السلطة التشريعية في البلاد وإصداره لوثيقة دستورية في 17 يونيو في 2012 وأفشله الدكتور محمد مرسي رئيسًا لجمهورية بواسطة إعلان دستوري لاغٍ للإعلان الدستوري الذي أعلنه العسكر، مؤكدًا أن الانقلاب الثالث سيفشله الشعب المصري بإذن الله الآن.
وشدد على أن الانقلاب في الدرجة الدنيا؛ لأنه حتى الآن عار على الانقلاب،فهو لم يحقق شيئًا غير أنه أسال الدم المصري، وارتكب العديد والعديد من المحرمات.
وأوضح أنما حدث في مصر يشبه انقلاب هندوراس في 2009 وانتصر يحات أوباما في الحالتين متشابهة، مشيرًا إلى أن " المشهد المصري مماثل للوحة مسروقة ومن سرقها يعرضها للبيع.