وجه الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة ببورسعيد رسالة إلى أهل بورسعيد الغاضبة من حالة الركود التجاري التي أصابت المحافظة، موضحين أن السبب في الركود الآن هو هذا الانقلاب الذي انقض على إرادة الشعب وفرض عليه الحكم البوليسي البغيض؛ الأمر الذي أدى الى انهيار الاقتصاد وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الجنية وألغى المشروعات العملاقة التي كانت قيد التنفيذ فى عهد الرئيس مرسي والتي كان من شأنها تحويل بورسعيد لواحدة من أغنى وأهم مدن العالم قاطبة.

 

وأضاف أن البعض يحلو له اتهام الرئيس مرسي بأنه السبب فيما أصاب بورسعيد، مع أن الرئيس مرسى لم يأمر يومًا من الأيام بإطلاق النار على أي متظاهر حتى المحاصرين لقصر الرئاسة، ورفض أن يتسلح رجال الشرطة بالرصاص الحي، ولكن الذي أطلق الرصاص وقتل هو الطرف الثالث الذي يختلق المشاكل ثم يسقط الضحايا .

 

وأكد الحزب في بيان له أن محمد مرسي كان ينظر إلى بورسعيد نظرة تقدير، وكان يريد أن يعوضها عن ظلم أصابها في العهد البائد، فكان المرشح الوحيد الذي زار بورسعيد في الحملة الرئاسية الانتخابية، وبدأ في مشروع القرن الذي يضع بورسعيد على خريطة العالم بأسره.

 

وتابع أنه لا ينسى أحد أن د. مرسي هو الذي أصدر قانون عودة المنطقة الحرة، وقد رأى البعض منكم مؤخرًا قرار عودة المنطقة الحرة مذيلًا بتوقيع الدكتور مرسي في مكتب المحافظ إبان الأزمة الأخيرة، كما خصص الرئيس مرسي مبلغ 400 مليون جنيه لمدن القناة من إيراد هيئة قناة السويس نصيب بورسعيد، منها ما بزيد عن 80 مليون جنيه سنويًّا؛ أي أكثر من ميزانية بورسعيد.

 

وتساءلت الرسالة: أما مشكلة التهريب فقد تم تخصيص مبلغ 20 مليون جنيه لبناء سور الحراسات للسيطرة على التهريب، وأسند الامر للقوات المسلحة للتنفيذ، فلماذا لم ينجز حتى الآن؟!!

 

واختتم البيان بتذكير أهالي بورسعيد بأن الإخوان المسلمين وحزبهم الحرية والعدالة هم من بالحملات المتتالية تحت عنوان "معًا نبني مصر"، فأقاموا الأسواق وسيَّروا القوافل الطبية المتخصصة المجانية وقاموا بحملات النظافة ومعاونة الأجهزة التنفبيذية لإصلاح ما أفسده نظام مبارك والمشاركة في حل مشاكل المحليات عن طريق أمانات الحزب في الأحياء.