أكد حزب الأصالة أن الانقلابيين تجردوا من مشاعر الرحمة التي يتحلى بها كثير من الحيوانات، وصدق قول الله فيهم: (أؤلئك كالأنعام بل هم أضل).

 

وأعرب الحزب، في بيان له، عن اشمئزازه لما بدا عليه المتعاونون مع الانقلاب من التجرد من أدنى معاني الإنسانية أو الرحمة حين اختطفوا جثمان طفل العمرانية من أحضان أبيه ليحرموه من دفن جثمان ابنه بعد أن حرموه منه حيًّا.

 

وأضاف: "تلك الحيوانات الضالة التي أطلقها الانقلاب الدموي على أبناء الشعب المصري، تروعه وتستبيح فيه كل شيء، إن الكلمات لا تسع مشاعر الغضب التي تتملكنا من تلك الفعلة النكراء التي اقتدت فيها تلك الحيوانات بزعيمهم "السيسي" وجنوده الخاطئين الحارقين للجثامين والمصابين والمساجد، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، ربنا لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا، ربنا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك".