قال مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال: اليوم انقلب تدبير الانقلابيين عليهم وارتد إلى نحورهم وما كانوا يريدون أن يضعوا فيه الرئيس محمد مرسي فشلوا فيه وهو الذي وضعهم في مأزق.

 

وأضاف في تصريح خاص لـ"إخوان أون لاين": الرئيس كان موفقًا والمحاكمة أنجزت الغرض منها من وجهة نظر الثورة الشعبية وهي أنها فضحت الانقلاب، وأكدت عدم شرعيته، وأظهرت أنهم مغتصبون للسلطة وأن المحاكمة باطلة ويرفضها ملايين الشعب وأظهرت أيضًا أن القضاء مسيس.

 

وأكد أن الانقلابيين لم يكسبوا من المحاكمة أي شيء على الإطلاق إلا الفشل الذريع وعدم المشروعية الذي يلاحقهم، مشيرًا إلى أن هدفهم في إظهار أن الرئيس فقد شرعيته قد فشلوا فيه فشلاً ذريعًا وأكد لهم الرئيس أنه هو الرئيس الشرعي ورفض أي إجراء ينتقص من شرعيته.

 

وانتقد تناقض الانقلابيين والقضاء معهم، مضيفًا أن الذي قتل أكثر من خمسة آلاف مواطن وجرح 30 ألفًا واعتقل 20 الف لم يحققوا معه ولم يقدم الى المحاكمة والان يريد ون ان يحاكموا الرئيس بتهمة قتل مواطنين مع توارد الشهود والادلة ان الرئيس رفض اطلاق النار على المتظاهرين .

 

 واشار الى ان السيسي حرض على القتل في احدي الفيديوهات التي سربتها شبكة رصد وقال ان الضابط الذي سيقتل متظاهرا او يصيبه  في عينه لن يقدم للمحاكمة في تحريض صريح وواضح على قتل المظاهرين .

 

 وعن اصرار القاضي على ارتداء الرئيس لملابس الحبس الاحتياطي البيضاء قال: إن هذا يدل على أن القاضي ليس له علاقة بالقانون وأنه رجل أمني بالدرجة الأولى يتلقى أوامره من الجهات الأمنية، متسائلاً: ما علاقة القاضي بملابس المتهمين؟ موضحا انها لوائح السجون وليس للقاضي علاقة بها .

 

واكد ان ذلك يوضح ان هذه ليست محكمة مشيرا الى ان القاضي الذي يقبل ان يقف على منصة هذه المحاكمة الهزلية انتحر قضائيا .

 

وعن الروح المعنوية العالية التي ظهر بها الرئيس محمد مرسي وباقي رفقائه مثل الدكتور محمد البلتاجي والدكتور عصام العريان قال إن هذه سمة أصحاب المبادئ، لا تفتُّ السجون في عضدهم ولا عزيمتهم وإرادتهم أما أمثال مبارك المجرمين الأذلاء فهم مأزومون من السجن لأنهم يتركون العيش الرغيد الذي يضحي به أصحاب المبادئ من أجل نصرة الحق والحرية.