دعت د. هدى غنية، أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب السابق، ثوار مصر الشرفاء الرافضين للانقلاب إلى الاستمرار في تظاهراتهم السلمية، والدفاع عن حقهم في عودة رئيسهم الشرعي الدكتور محمد مرسي.

 

وقالت غنية عبر "فيس بوك": "إن التوكل على الله لا يمنع من الأخذ بالأسباب، فالمؤمن يتخذ الأسباب من باب الإيمان بالله وطاعته فيما أمر به من اتخاذها، ولكن لا يجعل الأسباب هي التي تنشئ النتائج فيتوكل عليها".

 

وأضافت "لنا في موقف سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما أمره الله عز وجل بأن يؤذن في الناس بالحج، وقال عليه السلام "وأنى لصوتي أن يبلغ الآفاق"، فأمره رب السماء بالأذان، وأنه سبحانه وتعالى عليه البلاغ, وأمر الله للسيدة مريم (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًا) وهي في آلام المخاض، فهذا هو أقصى ما تستطيع عمله، أي بذل أقصى استطاعة، ولكن النتيجة هي بيد رب الأسباب، والنتائج سبحانه وتعالى".

 

وأكدت غنية أن المؤمن يجب عليه ألا يعتقد أن النتائج مترتبة على الأسباب وإنما اتخاذ الأسباب عبادة بالطاعة وتحقق النتيجة قدر من الله مستقل عن السبب لا يقدر عليه إلا الله، وبذلك يتحرر شعور المؤمن من التعبد للاسباب والتعلق بها وفي الوقت ذاته هو يستوفيها بقدر طاقته لينال ثواب طاعة الله في استيفائها.