وصف محمد عبد العال القيادي بحزب الحرية والعدالة قرار وقف بث قنوات "القدس, والجزيرة مباشر, واليرموك, وأحرار 25" الناقلة للفعاليات المؤيدة للشرعية والرافضة للانقلاب بأنه قرار غاشم الهدف منه تغييب الرأي العام وتمرير إجراءات الانقلابيين بعيدًا عن أعين العالم.
وأضاف عبد العال خلال اللقاء الذي أجرته معه اليوم فضائية "القدس" أن هذا القرار ليس مستغربًا لأنه شيء قد عهده الشعب المصري من أيام ثورة 25 يناير وحتى الآن، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي ضمن الإجراءات التي ينتهجها الانقلابيون لوأد حركة الشارع، مؤكدًا أن تلك الحركة تزداد كل يوم وقد فشلت معها كل الإجراءات القمعية من قتل واعتقال وحبس وغلق قنوات وأن هذا الحراك سيزداد وستستمر تلك الحشود حتى كسر الانقلاب وإعادة الأمور إلى نصابها.
ودعا الشعب المصري أن يقارن بين حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي وحكم الانقلابيين, مشيرًا إلى أن الرئيس مرسي برغم ما تعرض له من سباب وتهكم من الإعلام على مدار عام كامل لم يغلق قناة أو صحيفة أو يحبس صاحب رأي وأعطى للجميع مساحة كبيرة من الحرية.
كما دعا الإعلام المصري أن يتق الله فيما يبثه ويقوله للشعب وألا يصوروا المقتول على أنه هو القاتل والظالم هو المظلوم, كما دعاه أن يتعلم المهنية والموضوعية في نقل الفعاليات من قنوات "القدس والجزيرة واليرموك وأحرار 25" إلى قرر القضاء المصري غلقها.
ووصف عبد العال تلك القنوات المؤيدة للشرعية والناقلة لفعالياتها بأنها أقوى من دبابات وطائرات الانقلابيين، مؤكدًا أن الشعب المصري كله يقف معها بقلبه وقالبه, وقدم عبد العال الشكر لتلك القنوات باسم الشعب المصري الحر الثائر الذي لن يرضى بهذا النهج الاستئصالي للإعلام الحر الهادف الذي لن يتخلى عن مسئولياته وقضايا أمته مهما كانت التضحيات.