وصفت هبة الأخضر القيادية بجبهة الضمير أن ما حدث اليوم بمؤتمر نبيل فهمي وزير خارجية حكومة الانقلابيين بأنه جزء من المشهد العبثي الذي تعيشه مصر منذ 30 يونيو، والذي يؤكد أن الثورة المضادة قد خرجت منذ هذا اليوم وحتى الآن للقضاء على ثورة 25 يناير وكل مكتسباتها عن طريق هذا الانقلاب العسكري الدموي المرفوض من كل مصري حر شريف.

 

وقالت خلال المداخلة الهاتفية التي أجرتها معها قناة "الجزيرة مباشر" اليوم: أنا لا أنكر أن هناك من خرج يوم 30 يونيو معترضًا على بعض الأمور وسياسة الرئاسة آنذاك، ولكن التغيير له آلياته القانونية والشرعية مثل الانتخابات أو أي آلية أخرى يتفق عليها الجميع، رافضة أن يحدث ذلك عن طريق انقلاب عسكري مكتمل الأركان.

 

وأكدت الأخضر أن الإعلام الفلولي كان له دور كبير ومحوري في هذا الانقلاب الدموي بعد أن ظل طوال عام كامل يشيطن في جماعة الإخوان ويصف الرئيس مرسي بالديكتاتور، في الوقت الذي كان يسمع فيه بأذنيه ليل نهار سبابه هو وعائلته ويعفو عن كل من أساءوا إليه.

 

وتساءلت: كيف كان سيعمل وينجز الرئيس مرسي وكل مؤسسات الدولة مستعصية على العمل معه؟ وكل جمعة تخرج مليونية تعيقه وتعطله وتعرقله عن العمل، موضحةً أنه بالرغم من كل ذلك فقد أنجز ما لم يستطع أحد أن ينجزه في ظل كل هذا.

 

وردًّا على ادعاءات الانقلابيين ووزير داخليتهم على أن من يخرجون إلى الشوارع هم جماعة الإخوان المسلمين فقط؛ أشارت إلى أنه لا يمكن لأي عاقل أن يصدق أن كل هذه الملايين والجماهير الغاضبة هي جماعة الإخوان، مؤكدةً أن كل هؤلاء بما فيهم جماعة الإخوان هم أحرار الشعب المصري بكل أطيافه الذين خرجوا للدفاع عن حريتهم وكرامتهم وحفاظًا على مكتسبات ثورة 25 يناير التي ضحوا فيها بدماء خيرة شبابهم وأبنائهم.