قال المهندس حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط، إن العنف ضد إخواننا المصريين المسيحيين ليس من الإسلام ولا الثورة في شيء، ويجب إدانته من الجميع، وحماية دور عبادة إخواننا المصريين مسئولية النظام العسكري الأمني الفاشي الانقلابي، الذي ترك كل شيء ليتفرغ لقتل شعبه، مشددًا على أن الانقلابيين يريدون جر البلاد إلى حرب أهلية لكننا سنظل متمسكين بسلميتنا رغم وحشية الانقلابيين الذين جعلوا رصاص جيشنا وشرطتنا في مواجهة رؤوسنا ورقابنا وصدورنا العارية. وأوضح عزام في تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الانقلابيين سيسعون لمحاولة إلصاق أي أعمال عنف تحدث بالمتظاهرين لتشويههم كما دأبوا على ذلك زورًا وبهتانًا في الأيام السابقة قبل وبعد مجزرة رابعة العدوية الوحشية، وسيلعبون على ورقة الطائفية كما دأبوا على ذلك أيام مبارك المخلوع لأن هذه أدواتهم وهذا تاريخهم. وشدد نائب رئيس حزب الوسط على أن ثورتنا ستظل ضد الانقلاب الدموي الوحشي الآن، والتي يجب أن تستمر وستستمر وتكسر هذا الانقلاب الدموي الوحشي بسلميتها.