أكد مجدي حسين رئيس حزب العمل الجديد، أن فض اعتصامات الشرعية بالقوة بميداني رابعة العدوية والنهضة سيفجر الثورة في كل مكان، مشددًا على أن الانقلابيين متهمون بالخيانة العظمى وعقوبتها الإعدام، لذلك هم يدافعون عن حياتهم وأنفسهم ومكاسبهم الدنيوية. فاستباحوا دماء المصريين بأكثر مما فعل نابليون بونابرت والاستعمار الانجليزي والصهيوني.


وأضاف حسين في تديونته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه حذر بالفعل بصورة ترقى إلى مرتبة اليقين من أحداث اليوم، مشيرًا إلى جندي الجيش لا يتمكن من قتل أهله، والشرطة عادت للتفكك من جديد. ولن يتمكن رجل الشرطة من مواصلة قتل أهله. وسيجد قادة الانقلاب أنفسهم بدون أذرع، ويسقطون.


ودعا جموع الشعب المصري إلى الصبر والإصرار والإيمان بالحرية، والإيمان بالله من قبل ومن بعد، قائلا: نحن لن نسجد إلا لله. فنحن نعبد الله بهذه الثورة العظيمة.


كما دعا رئيس حزب العمل إلى تنظيم موجات مستمرة ويومية من المظاهرات بالنهار في مدينة القاهرة، تركز على وسط المدينة، حيث المباني الحكومية الأهم لوقف العمل في العاصمة؛ لأنه لم يكن صحيحًا التمترس في مواقع ثابتة في النهضة ورابعة.


واقترح الدعوة إلى العصيان المدني العام، والإضراب العام عن العمل في كل المجالات، عدا أقسام الطوارئ في المستشفيات وما يماثلها، ولا بد من وقف عملها بضعة أيام حتى نستعيدها من اللصوص، داعيًا كذلك إلى تشكيل سلطة شعبية للإشراف المؤقت على مناحي الحياة والأمن لحين سقوط الانقلاب في الصعيد والمحافظات النائية إذا كان الوضع تحت السيطرة تمامًا، وكذا تشكيل مجلس لقيادة الثورة.