أعلنت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى برئاسة المهندس فتحي شهاب الدين قائمة سوداء لكل المحرضين من الإعلاميين على قتل المعتصمين لاتخاذ الإجراءات الجنائية ضدهم.
يأتي على رأس هذه القائمة خيري رمضان ولميس الحديدي وعمرو أديب وعماد الدين أديب ومحمود سعد ووائل الإبراشي ومجدي الجلاد وخالد صلاح ويوسف الحسيني ورولا خرسا وباسم يوسف وتوفيق عكاشة وأحمد موسى وعمرو عبد السميع ومحمد حسنين هيكل ومكرم محمد أحمد وسكينة فؤاد ومحمود مسلم وعلاء الغطريفي وخالد منتصر وصلاح منتصر وفاروق جويدة وجمال الغيطاني ومحمود نفادي وجمال فهمي وعادل حمودة وجمال طايع وعبد الله كمال وأسامة الغزالي حرب ومصطفى بكري وعبد الحليم قنديل وعمرو هاشم ربيع وسيد حنفي وحمدي رزق وعدد آخر من الصحفيين من رؤساء الصحف القومية والمستقلة.
وعدد حمدي سابق عضو لجنة الإعلام بحزب الحرية والعدالة انتهاكات عددٍ من وسائل الإعلام وممارساتها الخاطئة؛ حيث أشار إلى التعتيم الإعلامي وقلب الحقائق من خلال عدم الإشارة إلى المذابح التي جرت مع المعتصمين السلميين في ميدان النهضة وأمام دار الحرس الجمهوري والنصب التذكاري التي راح ضحيتها 245 شهيدًا وخمسة آلاف مصاب، وتجاهل أكثر من ألفين معتقل سياسي أحوالهم متردية، وعدم نقل أخبار ملايين المعتصمين سلميًّا في الميادين ضد الانقلاب العسكري.
وأشار إلى تضليل الرأي العام بمسح كل إنجازات الرئيس المنتخب في الوقت الذي يتم فيه تبييض رعاة الانقلاب وقادته، فضلاً عن الإساءة لكل رموز ثورة يناير والدفع بشيطنة كل ما هو إسلامي أمام إفساح المجال لكل ما هو علماني والتحيز الواضح لفصيل على حساب إقصاء فصيلٍ آخر، فضلاً عن عدم إشارة الصحف المصرية لجرائم قتل الصحفيين واستمرار حبس مصور الجزيرة بتهمة حيازة كاميرا، واتهام المعتصمين السلميين بحيازة أسلحة وعمل دروع بشرية من النساء والأطفال وغيرها من التهم الباطلة والتحريض على فض الاعتصام بالقوة بزعم وجود أسلحة داخلها كما فعل وزير الخارجية الانقلابي.