أوقفت القوات المصرية دخول البضائع والمواد الأساسية إلى قطاع غزة منذ انقلاب 30 يونيو، الأمر الذي انعكس بشكل خطير على كافة مناحي الحياة في القطاع.


وزارة الصحة وسلطة الطاقة حذرت من تبعات منع دخول السولار والبزين إلى غزة، وقال د.نبيل البرقونى مدير مستشفى النصر للأطفال إن حياة 32 طفل في أقسام الحضانة و 6 أطفال مرضى في قسم العناية المركزة معرضون لخطر لشديد.


ودق ناقوس الخطر الذي سينذر بكارثة إنسانية تتهدد هؤلاء الأطفال في حال استمرت الأزمة وتوقف عمل المولد الرئيسي الذي يغذى المستشفى مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي لـ8 ساعات متواصلة وبالتالي زيادة استخدام السولار، مشيرا إلى أن مخزون السولار ينتهي بعد 4 أيام.

من جانبه قال د. غازي حمد -وكيل وزارة الخارجية- إن الأمن المصري أوقف بشكل نهائي دخول البضائع إلى القطاع الأمر الذي يشكل تهديدًا حقيقيا لحركة الإعمار، وحياة السكان في ظل منع الاحتلال العديد من المواد الأساسية والبضائع الهامة للحياة اليومية كحليب الأطفال من الدخول عبر معابره.

ولفت إلى أن آلاف المواطنين الفلسطينيين يعانون بشكل متصاعد من إغلاق معبر رفح بشكل نهائي، قائلا "إن هناك حالات مرضية لا يمكن أن تنتظر لتلقي العلاج اللازم".


وشدد على أن معبر رفح هو المنفذ الوحيد لغزة إلى العالم، لافتا الى أن الجانب المصري عزا الإغلاق إلى الأوضاع الأمنية في سيناء.