اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم ما يقرب من مائة فلسطيني بعد اقتحام منازلهم في أحياء (بيت حنينا وشعفاط) شمال القدس المحتلة، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق.

 

وقالت مصادر محلية بمدينة القدس المحتلة إن هذه الاعتقالات جاءت بهدف إجبار الفلسطينيين على دفع ضرائب عن منازلهم تحت زعم أنها بيوت غير مرخصة.

 

وقال أحد سكان القدس ويدعى بسام أبو هليل، إنه تم اعتقالهم بحجة عدم دفع الضرائب للشقق التي اشتروها، بحجة أنها غير مرخصة والأرض التي أقيم عليها العقار غير قانونية.

 

وأضاف أنه تم إجبار الأهالي على التوقيع على غرامات مالية مبدئية تصل حوالي 800 شيكل لكل شخص حتى دخول المحكمة.

 

وفي غضون ذلك، سلم موظفو بلدية الاحتلال الصهيوني صباح اليوم أوامر هدم إدارية لمنشآت تجارية وغرفة سكنية في أحياء بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

 

وأفادت مصادر بالبلدة أن طواقم بلدية الاحتلال برفقة الشرطة داهمت صباح اليوم عدة أحياء في بلدة سلوان، وقامت بتصوير عدد من المنشآت والمنازل، وركزت على مداخل ومخارج الأحياء، ثم سلمت 3 أوامر هدم إدارية لصالون حلاقة ومحل لبيع اللحوم، وغرفة سكنية.

 

وفي نفس الوقت، أصدرت سلطات الاحتلال اليوم أمرًا بتمديد اعتقال مدير المسجد الأقصى الدكتور ناجح بكيرات حتى يوم الجمعة القادم.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الدكتور بكيرات قبل أكثر من أسبوع عقب عودته من السفر، وهو مُبعد عن مكان عمله بالمسجد الاقصى لستة أشهر.