أجرى إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية محادثة هاتفية مع السفير محمد رفاعة الطهطاوي مدير ديوان رئيس الجمهورية.

 

وأشاد هنية خلال المحادثة الهاتفية بحكمة القيادة المصرية في التعامل مع قضية الجنود المختطفين؛ ما أدى إلى الإفراج عنهم دون إراقة دماء.

 

ودعا هنية، في خطبة الجمعة اليوم، مصر إلى وضع سياسة جديدة في التعامل مع معبر رفح حتى لا يتأثر بأي حادث يقع بمصر، مؤكدًا أن حماس لا تتدخل في الشأن المصري إطلاقًا.

 

وقال: "أثناء أزمة خطف الجنود المصريين كانت هناك اتصالات مستمرة بين الحكومة الفلسطينية ومسئولين مصريين وتحركنا سياسيًا وأمنيًا على قاعدة الحرص على أمن مصر وحدودها".

 

وأشار إلى قيام حكومته بإغلاق الأنفاق الحدودية بشكل محكم حتى لا يسمح بنقل تأثيرات ما جرى إلى غزة، مشددًا على أن غزة ليست ملاذًا للفارين ومأوى للمطلوبين لشعوبهم ودولهم ولا يمكن تغطية أي جريمة كانت.

 

ولفت إلى خفض الخطاب الإعلامي من جانب غزة تجاه بعض وسائل الإعلام المصرية التي حاولت اتهام غزة بعملية خطف الجنود وإلقاء هذه الأزمة في "حجر غزة" بما لا يشوش على الخطة الأمنية المصرية لتحرير الجنود المختطفين".

 

وأضاف: "ما يجري بمصر تتأثر به غزة وفلسطين كلها وما حدث في سيناء تعاملنا معه على أننا امة واحدة وشعب واحد ومصالحنا واحدة، ما يسيء لمصر يسيء لنا وما يضرها يضرنا وحينما تكون مصر قوية نحن أقوياء وتكون فلسطين أقرب إلى التحرير".

 

وأضاف هنية: "مصر تغيرت بعد ثورة 25 يناير ونظرتها أيضًا تغيرت تجاه غزة والمقاومة الفلسطينية".

 

ونوه بدور مصر الكبير في وقف التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة وتسهيل إدخال مواد البناء لتنفيذ حركة إعادة الإعمار والبناء في القطاع الممولة من المنحة القطرية.

 

ووجه هنية الشكر إلى أهل العريش ومحافظ شمال سيناء عن تقديم الخدمات للعالقين الفلسطينيين على معبر رفح من الجانب المصري خلال ازمة خطف الجنود المصريين، مؤكدًا: "لم نسجل أي حاث مساس بإنسانية أو كرامة أي فلسطيني من العالقين أثناء الأزمة".