كشف د. أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح خاص لـ"إخوان أون لاين" عن تسميم الاحتلال الصهيوني لغاز التخدير المرسل إلى غزة.

 

وقال القدرة: إن الوزارة اكتشفت أنبوبتين من غاز التخدير معبأتين بثاني أكسيد الكربون بدلا عن غاز النيتروز؛ الأمر الذي تسبب في تفاقم حالة مريض واحد على الأقل.

 

وحول أثر الغاز على المرضى شدد القدرة على أن ثاني أكسيد الكربون يسبب تفاقم حالة المرضى واختناقهم؛ الأمر الذي قد يوصل إلى الوفاة.

 

ويمنع الاحتلال تعبئة غاز التخدير في غزة ومناطق السلطة الفلسطينية بشكل عام، ويستورده القطاع من الاحتلال بتنسيق وإشراف كامل من جهات دولية.

 

وأكد القدرة في تصريحاته تشكيل لجنة لفحص كل الكمية المستوردة أخيرًا ولجنة تحقيق لكشف ملابسات المسألة.

 

ويفرض الاحتلال حصارًا خانقًا على القطاع يمنغ في ظله استيراد أي من البضائع عبر معبر رفح المصري، علاوةً على تقنين الكميات والمواد الداخلة من معابر العدو.

 

ويطالب الفلسطينيون في غزة بفتح معبر رفح تجاريًّا وللأفراد لتكون لهم السلطة الكاملة في فحص واستيراد حاجيات القطاع.