أكدت هيئة المعابر والحدود بالحكومة الفلسطينية بقطاع غزة اليوم الأربعاء، أن مسئولي معبر رفح من الجانب المصري يبذلون جهودًا كبيرة وتيسيرات غير عادية لإدخال الفلسطينيين العالقين إلى قطاع غزة منذ صباح الجمعة الماضي.
وقال مدير هيئة المعابر ماهر أبو صبحة- في تصريح له- "طلبنا من الجانب المصري زيادة أعداد المسافرين من القطاع وتلقينا وعودًا إيجابية في هذا الاتجاه".
وتابع: رغم أن يوم الأربعاء من كل أسبوع يتم تخصيصه لسفر المعتمرين من قطاع غزة فإنه تم إرجاء ذلك اليوم لتأجيل رحلات الطيران من مطار العريش".
ودعا أبو صبحة جميع الفلسطينيين العالقين للتوجه إلى معبر رفح للعودة إلى قطاع غزة قبل ميعاد إغلاقه الرسمي.
في الوقت نفسه، احتشد العشرات من فلسطيني غزة من مختلف الأعمار أمام معبر رفح من الجانب الفلسطيني لاستقبال العائدين الذين حال إغلاق المعبر دون وصولهم.
ومن جانبه، دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة الدكتور أحمد بحر المسئولين بمصر إلى إعادة فتح معبر رفح على مدار اليوم لإنهاء معاناة سكان غزة.
وهنأ بحر مصر رئيسًا وحكومة وشعبًا بتحرير الجنود المختطفين في سيناء دون نقطة دم واحدة.
من جهته، أشاد نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني إسماعيل الأشقر بحكمة القيادة المصرية في التعامل مع هذه الأزمة، مؤكدًا أن الجيش المصري استطاع تحرير الجنود دون أن يمسهم سوء، وهو ما أدخل الفرحة إلى قلوب الفلسطينيين.
وبدورها، أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بدور القيادة المصرية والقوات المسلحة في الإفراج عن الجنود وبسط الأمن وتثبيت السيادة المصرية في سيناء.
وأكدت الجبهة عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ومتانتها، مبينة أن أمن واستقرار مصر هو استقرار فلسطين باعتبارها صمام الأمان لقطاع غزة والراعي للمصالحة الوطنية الفلسطينية.