واصل الاحتلال الصهيوني احتجاز شباب قرية خرسا جنوب دورا بالخليل جنوب الضفة المحتلة.
وقال علي عمايرة- شاهد عيان- إن زجاجة حارقة تسبب في انقلاب جيب عسكري لجيش الاحتلال واحتراقه بالكامل قرابة الساعة 3 من ظهر اليوم الأربعاء، خلال المواجهات التي اندلعت في "مثلث خرسا" بمناسبة الذكرى 65 للنكبة.
واعتلت قوات الاحتلال سطح أحد المنازل القريبة، وحوّلوه إلى ثكنة عسكرية وبدءوا إطلاق الرصاص صوب المواطنين.
وقال عمايرة إن الاحتلال احتجز كل شباب قرية خرسا في إحدى المدارس، بحثًا عن مطلق المولوتوف على الجيب العسكري، ويواصل اجتجازهم حتى لحظة إعداد هذا النص.
ويواصل الاحتلال تطويق القرية بالكامل ومنع الدخول أو الخروج منها أو إليها، في محاولة لاعتقال المنفذين.
وتعد المواجهات امتدادًا لمواجهات جرت قبل أسبوع في ذات المنطقة احتجاجًا على سلوك المستوطنين الصهاينة ضد أصحاب الأرض الفلسطينيين.
وتشهد الضفة المحتلة حالة من الاحتقان الشديد بسب تصاعد وتيرة الاعتداء والحرق وإطلاق الرصاص واستهداف المنازل والحقول الفلسطينية على يد مستوطنين متطرفين تدعمهم حكومة نتنياهو.