قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث": إن مئات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني وطلاب مصاطب العلم في الأقصى احتشدوا اليوم في المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم الشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني- وعدد من قيادات الحركة في الداخل لمناصرة ودعم سكان القدس المدافعين عن الأقصى.

 

وكانت الحركة الإسلامية سيرت عبر "مسيرة البيارق" اليوم 20 حافلة إلى الأقصى استجابة لنداء الحركات السياسية في الداخل كجزء من إحياء الذكرى الـ 65 للنكبة.

 

وقال القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ تيسير خالدي- خلال تواجده في المسجد الأقصى- إن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وعبر مؤسسة البيارق قامت صباح اليوم الأربعاء بتسيير نحو 20 حافلة من عدة بلدات في الداخل لنقل الأهالي من أقصى الشمال إلى الجنوب إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

وأضاف الخالدي "إن هذه الخطوة جاءت استجابة لنداء الأحزاب والحركات السياسية في الداخل والتي دعت أمس اهالي الداخل الفلسطيني للسفر إلى القدس المحتلة لمناصرة ودعم أهلها والدفاع عن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بعد استفحال الهجمات الشرسة من قبل قطعان المستوطنين والمتطرفين الذين يدنسون يوميا المسجد الأقصى المبارك".

 

وأفادت "مؤسسة الأقصى" إن نحو 70 من قطعان المستوطنين اقتحموا صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة، ودنسوا حرمته وباحاته، من بينهم تيار"الحريديم" المتشددين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلباسهم الأسود على شكل مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة منه، محاولين تأدية بعض الشعائر التلمودية والتوراتية.

 

وشهد الأقصى حالة استنفار قصوى في ظل تواجد عدد كبير من ضباط الاحتلال، وتشديد ملحوظ على طلاب مصاطب العلم الذين يتواجدون بالمئات داخل المسجد، وسط حالة من الغضب وتعالي أصوات التكبير تعبيرا عن الرفض الشديد للاقتحامات المتكررة للأقصى، خاصة في الأيام الأخيرة.

 

وأشارت "مؤسسة الأقصى" إلى أن هناك ارتفاعًا بوتيرة الاقتحامات للأقصى وفي عدد المغتصبين الصهاينة المقتحمين له وتنوعهم أيضًا، وحذرت من تواصل عمليات الاقتحام خلال الأيام المقبلة.

 

إلى ذلك أعلن مغتصبو "كريات أربع" عبر منشورات لهم أنهم ينوون اقتحام المسجد الأقصى وتنظيم احتفال لأطفالهم فيه بمناسبة "عيد الشفعوت – البواكير" العبري، وأنهم سيخصصون حافلة لذلك، وهم بذلك ينضمون إلى الدعوات لاقتحام جماعي للأقصى أعلنت عنه منظمات يهودية تنضوي تحت اسم "الائتلاف من أجل الهيكل".