حذرت حركة فتح من الهجمات الصهيونية المتصاعدة على المسجد الأقصى، معتبرة دعوة الجماعات اليهودية المتطرفة اليوم، لأنصارها إلى" حج جماعي إلى الأقصى يوم الخميس المقبل، بمناسبة عيد نزول التوراة، تصعيدًا نوعيًّا وخطيرًا"، داعية الأمتين العربية والإسلامية إلى فتح باب الحجيج إلى المسجد الأقصى.
وقال المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة فى تصريحات له اليوم، "إن الاستهداف الذي تتعرض له المدينة المقدسة نوعي وخطير ويستهدف أسرلتها وتهويدها وتغيير الواقع وفرض حقائق جديدة على الأرض، للحيلولة دون اعتبارها معلمًا مقدسًا للعرب والمسلمين وعاصمة للدولة الفلسطينية".
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيفشل هذه المخططات الاحتلالية ولن يسلم بها، مؤكدًا أن القدس المحتلة كانت دائما العنوان الأبرز في نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضاته المتعاقبة، مشيرًا إلى انتفاضة البراق عام 1929 وانتفاضة الأقصى عام 2000.
ودعا أبو عيطة الأمتين العربية والإسلامية إلى "شد الرحال وفتح باب الحجيج إلى القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك للحفاظ على طهارة المدينة المقدسة ونقائها من التدنيس والتزوير والأسرلة والتهويد".